نجحت البورصة المصرية في تحقيق أكبر مكاسب شهرية منذ مطلع العام الجاري لدى نهاية شهر مارس الجاري، حيث قفز مؤشرها الرئيسي بنسبة تقترب من 9%، فيما ربحت الأسهم المدرجة نحو 66 مليار جنيه.
جاءت ارتفاعات مؤشرات #البورصة_المصرية بدعم مشتريات المستثمرين العرب والأجانب، إضافة إلى تحول #الصناديق والمؤسسات عن البيع ومواصلة #الشراء، ما عزز من مكاسب جميع المؤشرات.
وخلال تعاملات شهر مارس الجاري، ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات الدرجة نحو 66.1 مليار جنيه بنسبة زيادة تقدر بنحو 11.22% بعدما ارتفع من نحو 588.8 مليار جنيه في إغلاق تعاملات شهر فبراير الماضي ليسجل نحو 654.9 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسة أمس الخميس.
وعلى صعيد المؤشرات، قفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي إكس 30" خلال جلسات شهر مارس الجاري بنسبة 8.85% تعادل نحو 1057 نقطة بعدما أنهى جلسة تعاملات أمس عند مستوى 12994 نقطة، مقابل نحو 11937 نقطة في إغلاق تعاملات شهر فبراير الماضي.
وقفز مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنسبة 20.29% مضيفاً نحو 96 نقطة بعدما أنهى جلسات شهر مارس الجاري في إغلاق تعاملات أمس الخميس عند مستوى 569 نقطة مقابل نحو 473 نقطة في إغلاق تعاملات شهر فبراير الماضي.
وامتدت المكاسب لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" والذي قفز بنسبة 16.40% مضيفاً نحو 187 نقطة بعدما أنهى جلسة تعاملات شهر مارس الجاري عند مستوى 1327 نقطة مقابل نحو 1140 نقطة في إغلاق تعاملات شهر فبراير الماضي.
وقالت مدير التداول بشركة "تيم" لتداول الأوراق المالية، أماني عبد المطلب، إن جلسات الشهر الجاري تعد الأفضل منذ بداية العام الجاري، حيث تجاهلت مؤشرات البورصة المصرية أزمة ضرائب الأرباح الرأسمالية والدمغة التي فرضت الحكومة المصرية إحداها قبل أيام.
وأوضحت في حديثها لـ "العربية.نت"، أن البورصة استفادت من سوق الصرف وارتفاع سعر الدولار إلى مستويات قياسية، وبسبب الخوف والقلق من صدور أي قرارات من البنك المركزي المصري اتجه غالبية المضاربين في سوق الصرف إلى التخلص من الدولار والعودة إلى المضاربة في أسواق الأسهم، وهو ما عزز من حجم السيولة الساخنة التي دخلت السوق خلال شهر مارس الجاري.