قال وزير الخارجية الأميركي #ريكس_تيلرسون ، إن #روسيا #فشلت في تحمّل مسؤوليتها بسوريا، وفي الوفاء بما التزمت به منذ العام 2013 كضامن لعدم وجود أسلحة كيمياوية في #سوريا ، لذلك فإما تعتبر روسيا #متواطئة أو غير مؤهلة ببساطة للوفاء بالتزامها.
وقال تيلرسون الخميس من فلوريدا "كما تعلمون جيداً، شنّ بشار #الأسد #هجمات بالأسلحة الكيمياوية خلال هذا الأسبوع ضد المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، كما شنّ هجمات في وقت سابق من هذا الشهر في 25 و30 آذار/مارس في محافظة حماة أيضاً".
وأكد #وزير_الخارجية_الأميركي أن بلاده على تمام الثقة بأنه تم شن الهجوم باستخدام طائرات بتوجيه من نظام بشار الأسد، كما أنها واثقة جداً من أنه تم استخدام #غاز_السارين العصبي في هذه الهجمات، أقله في ما يتعلق بالهجمات الثلاث الأخيرة.
وذكر تيلرسون بالاتفاقات السابقة التي تم إبرامها وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118، وكذلك اتفاقات الملحق A التي قبلتها الحكومة السورية نفسها في العام 2013، والتي تعهدت بموجبها بتسليم أسلحتها #الكيمياوية تحت إشراف الحكومة الروسية، إضافة إلى اتفاقات بين الولايات المتحدة والحكومة الروسية، التزمت روسيا بموجبها بتحديد موقع هذه الأسلحة، وحمايتها، وتدميرها والعمل كضامن لعدم وجود الأسلحة في سوريا.
وتابع "ما ينبغي أيضاً إدراكه هو أن الأسد قد واصل استخدام الأسلحة الكيمياوية في هذه الهجمات بدون رد – بدون أي رد من المجتمع الدولي – فبات استخدام الأسلحة الكيمياوية عادياً بالنسبة إليه ويمكن أن يعتمده آخرون في وقت لاحق"، لذلك من المهم اتخاذ بعض الإجراءات بالنيابة عن المجتمع الدولي للتوضيح أن استخدام الأسلحة الكيمياوية لا يزال يشكل انتهاكاً للقواعد الدولية.
وتابع "أظن أنه ينبغي أيضاً الاعتراف، تماماً كما يفعل الجميع برأيي، بالظروف الفوضوية الموجودة على أرض الواقع في سوريا في خضم المعركة الجارية لهزيمة داعش، ووجود عناصر من تنظيم القاعدة داخل سوريا، والحرب الأهلية القائمة".
وقال تيلرسون إنه لا شك في أن توافر هذا النوع من الأسلحة في سوريا يمثّل أحد التهديدات الوجودية التي نشهدها على أرض الواقع في سوريا، وينبغي تأمين تلك الأسلحة وعدم تركها تقع بين أيدي من سيجلبونها إلى شواطئنا لإيذاء المواطنين الأميركيين.
وختم الوزير كلامه قائلا إن عناصر عدة استدعت اتخاذ قرار قصف القاعدة الجوية السورية، معتبرا أن ذلك مناسب، وأن الضربة نفسها كانت متناسبة لأنها استهدفت المنشأة التي انطلق منها الهجوم الأخير بالأسلحة الكيمياوية. وفي سياق القيام بذلك، تم التنسيق بعناية فائقة مع الشركاء الدوليين بالتواصل معهم في مختلف أنحاء العالم، مؤكدا أن استجابة الحلفاء أيضاً - في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط - قد دعمت بأغلبية ساحقة الإجراءات التي المتخذة.