تجاوزت منذ يومين القيمة السوقية لشركة " #تسلا" 51 مليار دولار لتتفوق على #جنرال_موتورز عملاق صناعة السيارات الأميركية.
ويبرز تساؤل حول ماهية العوامل التي تجذب المستثمرين إلى هذه الشركة رغم مبيعاتها المتواضعة.
ولم تتجاوز مبيعات شركة تسلا 77 ألف سيارة العام الماضي، لكن المفاجأة أن قيمتها السوقية تجاوزت قبل يومين جنرال موتورز، التي تبيع 10 ملايين سيارة سنوياً، أي ما يعادل 130 ضعف #مبيعات تسلا فقط لا غير.
وهناك من يعتقد بأن ارتفاع السهم بنحو 46%، منذ بداية العام مبالغ فيه، لكن شركات استثمارية مرموقة مثل Piper JaffrayوS&P Global Market Intelligence لها رأي مختلف، والسر يكمن في الرئيس التنفيذي لـ Tesla إيلون مسك، الذي يتنبأ له كثيرون بأن يُحدث ثورة في صناعة السيارات، كما فعل بيل غيتس في صناعة الكمبيوتر وستيف جوبز في الهواتف الذكية، وJeff Bezos في التجارة الإلكترونية.
وتحت قيادة مسك، طرحت تسلا طرازS-Model الذي سجل مبيعات غير مسبوقة لسيارة كهربائية بالكامل، وهي تتحضر لإنتاج "موديل 3" في يوليو المقبل، والتي ستكون أول #سيارة_كهربائية بهذا الحجم لا يتجاوز سعرها 35 ألف دولار، وهي تستهدف إنتاج نصف مليون سيارة سنويا مع نهاية 2018 أي أكثر من 6 أضعاف الإنتاج الحالي.
ليس هذا مجرد تطور صناعي عادي في نظر المستثمرين، بل بداية ثورة جديدة من ثورات سيليكون فالي، فالسيارات التي يرسمها إيلون مسك في مخيلته أشبه بالروبوتات المسيّرة على الطرقات.
ويكفي على سبيل المثال أن تتخيل السيارة المستقبلية مؤجرة كتاكسي من دون سائق، فيما أنت تتحكم بها عبر تطبيق ذكي، وأنت جالس في المكتب أو مسترخ في المنزل.