لا يزال المشهد الأمني بالجنوب الليبي يشهد توتراً مسلحاً على خلفية إقدام قوات الجيش (المدعومة من مجلس النواب) منذ أسبوعين على السيطرة على مواقع عسكرية تتمركز بها مجموعات مسلحة، من بينها "القوة الثالثة" التابعة لوزارة الدفاع التابعة لحكومة #الوفاق (المدعومة من #الأمم_المتحدة).
وبحسب شهود عيان من منطقة #سبها ، فإن سلاح الجو التابع للجيش مستمر في قصف مواقع عسكرية داخل سبها وعلى أطرافها يتمركز بها مسلحو القوة الثالثة.
وقال الشهود لــ"العربية.نت" إن القصف المستمر منذ أمس وحتى صباح اليوم السبت طال تجمعات في الشركة التركية ومشروع النخيل على أطراف المدينة، إضافة لمعسكر الدعوكي القريب من القلعة التاريخية.
وأكد الشهود أن سيارات #الإسعاف التي أقلت جرحى وقتلى القصف توالت على هذه المواقع التي يعتقد أن من بين مسلحيها فصائل تابعة للمعارضة التشادية تقاتل إلى جانب القوة الثالثة.
وتسيطر القوة الثالثة المنحدرة من #مصراتة والمتحالفة مع فصائل قبلية بالجنوب الليبي على مواقع عسكرية داخل سبها، إضافة لقاعدة تمنهنت على بعد 30 كلم من المدينة فيما تحاول قوات الجيش إخراجها منها.
وبحسب مصادر أهلية، فإن #الجيش_الليبي استجاب لمطالب اجتماعية تقضي بعد الاشتباك بالسلاح على الأرض إلى حين الانتهاء من مفاوضات مع قادة القوة الثالثة لإقناعهم بالخروج من المنطقة وتسليمها لقوة محايدة.