أدت الفيضانات التي زادت من منسوب المياه بنهر #دجلة الأحد إلى تعذر عبور الجسرين على النهر غرب الموصل، قاطعةً بذلك إمدادات الإغاثة، وطرق الهروب للأشخاص الفارين من الجزء الذي يهيمن عليه تنظيم #داعش من المدينة العراقية.
وفي هذا السياق أكد مسؤول في الأمم المتحدة لـ"العربية.نت" أن أي قافلة مساعدات لم تصل منذ إغلاق الجسرين، يوم الجمعة، إلى مخيم #حمام_العليل جنوب #غرب_الموصل وهو نقطة الوصول الرئيسية للفارين من القتال. وأوضح أن الجسرين اللذين أقامتهما القوات العراقية على النهر، أحدهما عائم استطاعت القوات العراقية رفعه قبل وصول الفيضانات، والثاني جسر حديدي جرفته مياه دجلة ورمته بعيداً.
ومع تعطل الجسرين، حاول مئات المدنيين عبور النهر الذي زاد منسوب مياهه بشكل غير مسبوق في قوارب خشبية صغيرة، وحمل بعضهم أطفالاً رضع، وحقائب وأكياسا مليئة بالملابس.
يذكر أن الجسور الخمسة الدائمة على نهر دجلة تم تدميرها خـلال القتال ضد داعش، لكن القوات العراقية أقامت جسرين عائمين، لتمكين المواطنين من الفرار بأمان إلى الشرق، وإتاحة وصول المساعدات إلى مخيمات النازحين في القيارة وحمام العليل في الجانب الغربي من النهر.