أكدت منظمة #حقوق_الإنسان الإيرانية في تقريرها السنوي التاسع، أن #إيران أعدمت العام الماضي حوالي 530 شخصاً، من بينهم 44 ناشطاً من عرب #الأهواز و #الأكراد بتهم تعريض #الأمن_القومي للخطر التي عادة ما تستخدمها عندما تريد أن تصدر أحكاما من الوزن الثقيل.
#إعدامات واسعة بحق 530 من السجناء السياسيين في إيران عام 2016، بينهم 44 ناشطا من عرب الأهواز والأكراد، بحسب التقرير التاسع لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية.
تهديد الأمن القومي هي التهمة التي تستخدمها السلطات الإيرانية عند إصدارها أحكام #الإعدام ضد كل من له أنشطة مخالفة للنظام ومن له صلة بأحزاب وتنظيمات معارضة حتى وإن كان نشاطه بشكل سلمي، كما تقول منظمة حقوق الإنسان الإيرانية.
التهم تتنوع بين محاربة الله، وهي توجهها المحكمة الثورية على الناشطين السياسيين بلا تفسير واضح لها، والفساد في الأرض، والبغي التي يضيفها قانون العقوبات الإيراني إلى الحرابة.
منظمة حقوق الإنسان، اتهمت النظام الإيراني بتسريع المحاكمات، حيث أصدرت أحكامها خلال دقائق.
وتطرقت إلى بعض ضحايا الإعدامات السياسية التي أعدمتهم طهران العام الماضي بتهمة تعريض الأمن القومي للخطر بالتعاون مع الأعداء والتجسس.
هذه التهم حوكم بها العالم النووي، شهرام أميري، والداعية شهرام أحمدي، وثلاثة من مواطني عرب الأهواز: قيس العبيداوي، وشقيقه أحمد، وابن عمهما سجاد بلاوي، إضافة إلى 25 سجيناً سياسياً كردياً من السنة بتهمة الانتماء لمنظمات كردية معارضة.
هذا الواقع كثيرا ما وضع طهران في دائرة نيران منظمات حقوق الإنسان، لا سيما مع رفضها الدائم توجه ممثل الأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان إلى أراضيها للوقوف على حقيقة هذه التقارير.