اتهمت #مندوبة_الولايات_المتحدة في #مجلس_الأمن #إيران و #حزب_الله بدعم الإرهاب، وطالبت بالتصدي لسلوكهما، من جهة أخرى شن وزير الخارجية ريكس #تيلرسون هجوما على إيران، واتهمها بزعزعة الاستقرار في المنطقة، وتقويض السلام في العالم. وتوعد تيلرسون بمحاسبة إيران على دورها السلبي بعد الانتهاء من مراجعة السياسة الأميركية تجاهها.
إيران في مرمى النيران الأميركية، وحتى الآن لا تزال المعركة في مربع الدبلوماسية.
وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، تعهد من الرياض بالتصدي للنفوذ الإيراني، متهما طهران بلعب دور محوري في زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط، فحيثما تكون إيران تخلف وراءها فوضى.
في الاتجاه ذاته، اعتبر وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، أن إيران تقوض مصالح الولايات المتحدة في #سوريا و #العراق ولبنان، وأنه إذا لم يتم لجم إيران فلديها الإمكانيات للسير في نفس المسار الذي تسلكه كوريا الشمالية.
وقال تيلرسون إن إيران تستمر بدعم نظام الأسد الدموي في سوريا لتزيد من أمد النزاع الذي قتل أكثر من نصف مليون، وتسبب بنزوح أكثر من مليون شخص، وتدعم جرائمه، بما فيها الهجمات الكيمياوية، وترسل المقاتلين إلى سوريا، منها إرسالها عناصر من الحرس الثوري لتنفيذ عمليات قتالية بسوريا، وكذلك العراق، حيث توفر الدعم لبعض الميليشيات العراقية عبر قوات فيلق القدس، ما يقوض الأمن في العراق منذ سنوات عدة.
أجواء تصاحبها تحركات أميركية لاستصدار عقوبات جديدة ضد إيران بسبب استمرارها في انتهاك القانون الدولي ورعاية الإرهاب. ووفق ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات غير النووية ضد طهران ستشدد، واشنطن ترى أيضا أن العقوبات الحالية لا تتناسب وحجم الانتهاكات الإيرانية.