قال الرئيس التنفيذي لشركة المراعي جورج شوردوريه إن التحسن الكبير في أداء قطاع الدواجن هو وراء التطور الملحوظ الذي شهده صافي الدخل خلال الربع الأول من هذا العام ، بالإضاقة إلى أسباب أخرى أبرزها إدارة الشركة للتكاليف ورفع الكفاءة التشغيلية.
وأوضح شوردوريه في مقابلة مع "العربية"، أن صافي مبيعات "المراعي" في السعودية قد نمت بـ4.7% خلال الربع الأول من العام 2017، في حين ارتفعت المبيعات بنسبة 2.1% في الدول الخليجية الأخرى.
وأشار إلى أن صافي المبيعات الموحدة بلغت نحو 3 مليارات و380 مليون ريال ، بارتفاع بسبط بنسبة 0.3% فقط مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، مرجعاً ذلك إلى تأثرها بعاملين: الانتاج الضعيف في مصر والتصدير.
في حين شهد صافي الدخل نموا بـ13.7% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي ليبلغ 328 مليون ريال، ويرتبط ذلك بالتحسن الكبير في قطاع الدواجن.
وأرجع شوردوريه الأداء الضعيف في قطاعي الألبان والعصائر مقارنة بالعام الماضي إلى ثلاثة أسباب خارجة عن إيرادات الشركة:
أولا- انخفاض قيمة الماشية التي يتم بيعها للسوق، وذلك نتيجة الاستيراد الحر للحوم البقر.
ثانيا - الأداء الضعيف للسوق المصرية
وثالثا- تأثر قطاع الألبان والعصائر بقانون الحد من زراعة الأعلاف محليا. غير أنه عاد ليؤكد أن أدء قطاع الأجبان والعصائر في الخليج يبقى قوي جدا.
ويمثل قطاع المخابز نحو 14% من أعمال شركة المراعي، لافتاً إلى أنه تمت الاستفادة من الجهود التي وضعت في الربع الأول على إدارة التكاليف والكفاءة التشغيلية.
أما حول أداء قطاع الدواجن، قال شوردوريه إن هذا القطاع قد شهد تحسنا ملحوظاً في الربع الأول من 2017، حيث استطاعت الشركة تقليص خسائره إلى 29 مليون ريال مقارنة بخسائر بلغت 104 ملايين ريال في الربع المماثل من العام الماضي.
ويأتي هذا التقدم، بحسب شوردوريه، نتيجة ثمرة الجهود التي وضعت للحد من خسائر هذا القطاع والهدف للوصول إلى نقطة التعادل نهاية هذا العام .
لا يخفي شوردوريه أن العمل أصبح صعبا جدا، حيث البيئة الاقتصادية شهدت تغيرات جذرية بعد تحرير سعر صرف الجنيه، ما كان لديه أثر سلبي على دخل المصريين وبالتالي الإنفاق.
وأعرب عن تفاؤله بالقرارات الملكية التي صدرت مؤخراً بإعادة البدلات والمكافآت لجميع موظفي الدولة، إذ برأيه هذه القرارات ستعيد الثقة للمستهلكين وزيادة الدخل، آملاً في حدوث تحسن في السوق خلال الأشهر المقبلة.