تحول حلم بالسفر إلى #أوروبا ودخول عالم #الأزياء # إلى كابوس بدخول عالم تنظيم #داعش.
وظنت هذه الفتاة المغربية، التي تظهر في الفيديو، أن الشاب البريطاني ذو الأصول الأفغانية الذي تعرفت عليه من خلال مواقع التواصل سيصطحبها إلى #لندن، لتجد نفسها بين ليلة وضحاها في مدينة #غازي_عنتاب التركية، قبل العبور إلى #سوريا.
لم تختر هذه الحياة وأُجبرت على هذا الطريق. فأثناء حملها بطفلها الأول، وردها خبر مقتل زوجها، لتجد نفسها بين يدي التنظيم المتطرف، يدربها على حمل #السلاح، ويزوجها ثلاث مرات من مقاتليه.
وتجلس هذه الأرملة العشرينية في مدينة #قامشلي بحماية #قوات_سوريا_الديمقراطية بعد أن نجحت في الهروب من "داعش".
وتسلط هذه القصة الضوء على مصير آلاف النساء اللاتي أجبرن على الحياة تحت حكم التنظيم، رغم أنهن لم يشاركنه أفكاره المتطرفة.