طيران الإمارات: "ترمب" رجل أعمال.. غير قلقين منه

الشركة تستعد لاستقبال 27 طائرة جديدة باستثمارات تفوق 108 مليارات دولار

المصدر: دبي - هاجر كنيعو
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

اتخذ تحدي شركات الطيران الأميركية للناقلات الخليجية، بسبب ادعاءات الحصول على دعم حكومي عبر "اتفاقية السماوات المفتوحة"، منعطفا آخر أكثر حساسية في الأيام القليلة الماضية، مع حظر أميركا اصطحاب المسافرين أجهزة إلكترونية أكبر من الهواتف المحمولة إلى كبائن الركاب على متن الرحلات المتجهة لها مباشرة من 10 مطارات من بينها الإمارات.

ويأتي الرد سريعاً من شركة طيران الإمارات التي تعاملت مع هذه القيود "بحنكة"، معلنةً البدء في إعارة أجهزة كمبيوتر لوحية لمسافري الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، في رد فعل على الحظر الأميركي.

غير أنه كان لافتاً بعد فترة وجيزة من التحركات السريعة لطيران "الإمارات" استدراكاً لتداعيات الإجراءات الأميركية المتتالية، إقدام الشركة على خفض الرحلات على 5 مسارات أميركية بعد تراجع الطلب.

الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أوضح في حديث خاص لـ"العربية.نت" أن عملية تقليص الرحلات إلى أميركا ترتبط بمعطيات العرض والطلب، لافتاً إلى أنها اقتصرت على بعض الوجهات الجديدة "إذ تم تخفيض الرحلات المباشرة إلى بعض المناطق من 7 رحلات أسبوعية إلى 5 رحلات، في حين سيقل عدد رحلات الوجهات الأخرى إلى رحلة واحدة يوميا عوضاً عن رحلتين يوميا".

وكشف في المقابل عن استعداد مجموعة طيران الإمارات لإطلاق خطوط جديدة إلى أسواق شرق آسيا والقارة الإفريقية سيعلن عنها في القريب العاجل.

مما لا شك فيه أن وصول الرئيس الأميركي دونالد ترمب المؤيد للسياسة الحمائية إلى البيت الأبيض، يطرح علامات استفهام حول مصير اتفاقيات السماوات المفتوحة، لاسيما أن الملف كان مطروحاً على طاولة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بإعادة النظر في اتفاقية "open skies agreements"، لتحجم إدارة أوباما في نهاية المطاف عن اتخاذ إجراء ضد الناقلات الخليجية في دولتين حليفتين بالشرق الأوسط هما قطر والإمارات العربية المتحدة.

على خلاف هذه المخاوف، يعرب الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم عن ارتياحه قائلا: "لا يساورنا أي قلق في ما يخص اتفاقية الأجواء المفتوحة مع أميركا، وترمب هو رئيسٌ ورجل أعمال في الوقت ذاته بالتالي يدرك تماماً مصالح الدول، وهنالك تعاون كبير بين دولة الإمارات وأميركا على كافة المستويات".

ولكن في مواجهة التحديات المرتقبة من السوق الأميركية، هل ستتجه الناقلات الخليجية إلى شراء طائرات بوينغ وإيرباص بشكل جماعي، أو حتى بحث عمليات اندماج محتملة؟

لا يستبعد رئيس شركة طيران الإمارات أن يصل التعاون بين الناقلات الخليجية إلى مراحل متطورة في المستقبل، مؤكداً أن مجالات التعاون لا تقتصر فقط على صعيد الاندماج بالنسبة للأسواق أو على صعيد عمليات الترويج، بل تمتد أيضاً على مستوى الوقود وقطع الغيار ومن خلال مجال التأمين كذلك.

وكشف عن استعداد شركة طيران الإمارات لاستقبال 27 طائرة جديدة من أصل الطلبية المؤكدة الحالية وقدرها 219 طائرة باستثمارات تفوق الـ108 مليارات دولار ستضاف إلى الأسطول القائم، المكون من 260 طائرة من طرازي بوينغ وإيرباص.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط