رفع السرية عن تقرير فرنسي بشأن خان شيخون

المصدر: الحدث.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

"الإمضاء على جثث الضحايا.. نظام الأسد والحبر كيمياوي".. هذا ما خلصت إليه نتائج التحقيقات التي قام بها الفرنسيون بشأن الهجوم الكيمياوي على #خان_شيخون وفق الإحاطة التي قدمها وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت.

الوزير إيرولت استعرض ثلاثة عناوين عريضة تشكل مفاتيح المخابرات الفرنسية إلى استنتاجات حول هوية الجهة المنفذة لهجوم خان شيخون تتلخص في طبيعة المواد المستخدمة وهي مادة السارين وثانيا طريقة التصنيع وثالثا طريقة تفاعل المادة وانتشارها.

فبالنسبة للأولى قال ايرولت إن احتواء مادة السارين على عنصر كيماوي يسمى ليكزامين الذي عرفت به الترسانة الكيماوية للنظام على العينات المأخوذة من الضحايا يفضح هوية الجهة أما بالنسبة للثانية فإن طريقة التصنيع المتطابقة مع تلك المعتمدة في مختبرات النظام هي دليل إضافي ضده يعززها تطابقها مع التركيبة المستخدمة في مناسبة سابقة في سراقب منذ أربع سنوات.

المخابرات الفرنسية كشفت عن أن الهجومين نفذا من الجو حيث قامت بذلك مروحية في واقعة سراقب بينما في خان شيخون مقاتلة من نوع سوخوي اثنين وعشرين وكلتاهما لا تمتلكها الفصائل وبالتالي هي مستثناة من الاتهام.

صحيفة لوموند فتحت التساؤلات حول الحجم الحقيقي لترسانة النظام الكيماوية فرغم تسليمه ألفا وثلاثمئة طن من المواد الكيمياوية للتدمير إلا أن تكرار الهجمات يطرح علامات استفهام حول إمكانية وجود كميات سرية وهذا ما تحدث عنه بعض العاملين في المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الدولية الذين يصرون على وجود فارق بين ما صرح به النظام وحقيقة برنامجها.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط