بعد أن تشتت أصوات ناخبي الجالية المغربية المقيمة في فرنسا في الجولة الأولى بين عدة مرشحين، أبرزهم بونوا هامون وجان لوك ميلونشون وإيمانويل ماكرون، من المنتظر أن تتوحد أصواتهم في الجولة الثانية والحاسمة لصالح ماكرون من أجل منع مارين من الوصول إلى #الإليزيه.
في هذا السياق، دعت الجالية المغربية المقيمة بفرنسا إلى التصويت بشكل جماعي لصالح مرشح الرئاسة إيمانويل ماكرون، ودعمه في الجولة الأخيرة من #انتخابات_فرنسا، من أجل قطع الطريق على مرشحة اليمين المتطرّف مارين لوبان.
ووجّه عدد من مغاربة #فرنسا نداء إلى كافة الجالية، للتصويت بكثافة على مرشح الوسط إيمانويل ماكرون، من أجل مواجهة المحرضين على الإسلاموفوبيا، قائلين "نحن المواطنات والمواطنين الفرنسيين من أصل مغربي من شتى المجالات، قررنا الانخراط بشكل جماعي في دعم المرشّح إيمانويل ماكرون بناء على نتائج الدور الأول من الانتخابات الرئاسية".
وهاجم مغاربة فرنسا في نفس البيان المرشحة اليمينية مارين #لوبان وحزبها، معتبرين أن" فرنسا أصبحت تعاني من الاعتداءات المتكررة من طرف اليمين المتطرف، الذي يكن عداء شديداً للأجانب والمسلمين، ويعمل على زرع الكراهية والانقسام، والقضاء على ما كان فخراً وقوة لبلدنا فرنسا، أرض الأنوار المفتوحة والمُرحّبة بسخاء".
وأَضاف البيان "إننا مقتنعون بأن فرنسا لن تكون كبيرة وجميلة وقوية إلا عندما تفتح ذراعيها للآخرين، ولهذا السبب فإننا مستعدون للدفاع عنها بأي ثمن، وندعو الجميع إلى التعبئة من أجل التصويت لصالح إيمانويل مكرون لقطع الطريق أمام مارين لوبان".
وأرجعت زهراء دبّارش، مغربية مقيمة في مدينة ليل الفرنسية، أن "تخوف المغاربة والمهاجرين بصفة عامة على مصالحهم في فرنسا هو الذي جعلهم يتوحدون ضد لوبان"، مضيفة أن خطاب ماكرون تجاه الجاليات كان مشجعاً ومنفتحاً، كما أن لديه وعوداً كبيرة تجاههم وآفاق تعاون مع بلداننا الأصلية، على عكس لوبان عدوة المهاجرين خاصة العرب والمسلمين".
وفي خطاب لماكرون خلال حملته الانتخابية في مدينة #مارسيليا ، حيث يتمركز جزء كبير من الجالية العربية والمسلمة، قال: "أرى الجزائريين والمغاربة والتونسيين والماليين والسنغاليين، ولكن ماذا أرى؟ أرى أبناء مارسيليا، أرى فرنسيين، انظروا إليهم بشكل جيد أيها السيدات والسادة من الجبهة الوطنية، إنها فرنسا التي أفتخر بها".
تجدر الإشارة إلى أن إيمانويل ماكرون كشف في حوار نشرته مجلة "جون أفريك"، أنه "بمجرد أن يصبح رئيساً لفرنسا فإن #المغرب سيكون أول دولة يزورها نظراً للعلاقات الكبيرة والمصالح المشتركة التي تربطهما، خاصة أنه لم تتح له فرصة زيارتها من قبل على عكس #الجزائر وتونس اللتين زارهما".