#عبداللطيف_آل_الشيخ هو أحد أكثر الأسماء حضورا وانتشارا في #الأغنية_العربية في المرحلة الحالية، غنى من كلماته كبار النجوم، واتجه إلى دعم الأسماء الشابة في الوسط، يرى أن شركات الإنتاج لا تقوم بعملها المثالي في #الأغنية، وأكد أنه لا يدفع للفنانين من أجل غناء نصوصه، كان يجيب بأريحية ويتحدث بلباقة.. التقيناه في الحوار التالي، وأجاب عن أكثر من اتجاه:
في الحقيقة تخليت عنه في عام 2012 مع الفنان #محمد_عبده في أغنية "الحكاية".
بالعكس لم يكن هناك أي ضغوط عائلية، وإنما كانت الكتابة باسم شعري مستعار شبه موضة أسوة بمن سبقونا من الشعراء الكبار، وعندما حانت اللحظة المناسبة ظهرت بالاسم الصريح.
"ابتسم" ثم قال.. أنا في الساحة الغنائية من عام 1989، ولو كنت أبحث عن الشهرة لما كتبت لسنين عديدة باسم مستعار، ولكن هذا المجال الذي يعتبر هوايتي المحببة هو السبب الحقيقي للكتابة.
هناك أكثر من شاعر وضع له بصمة مهمة وسأتناول كل شاعر على حدة..
#عبدالله_أبو_راس: تتذوق الكلام منه حتى لو ما تغني مجرد إنك تسمعه أو تقرأ له تحس إنك تسمع أغنية.
#أحمد_علوي: شاعر ينحت في الأحاسيس حتى يصنع تمثالا من الجمال.
#الأمير_عبدالرحمن_بن_مساعد: كان في السابق مدرسة أما الآن فهو جامعة تخرج فيها العديد من الشعراء الجدد.
#تركي: له من الأعمال الرائعة التي صنعت منه مدرسة سيخلدها التاريخ.
#فهد_المساعد: شاعر بمعنى الكلمة دخل الوسط الفني فانطبق عليه المثل جاء يطل غلب الكل.
#الأمير_سعود_بن_عبدالله: كل يوم يعلمنا درسا جديدا في المواكبة للأغنية.
#الأمير_بدر_بن_عبدالمحسن: أقول له أنت ملك الساحة وعمود الخيمة للوسط الشعري والغنائي.
يوجد أكثر من اسم يعجبني لشعراء يكتبون بأسماء مستعارة، وعلى سبيل المثال وليس الحصر الشاعر "قوس" له حضور في الساحة الغنائية مميز ومختلف، وأيضاً الشاعر "يم" الذي اعتبره أحد المجددين في الأغنية وله بصمته.
#الشيلات #نشاز هذه حقيقة مفروغ منها.. والشيلات هي قوالب معروفة تركب عليها القصائد، وهي فن فردي تمارسه في بيتك إذا كان صوتك جميلا، ولا يستحق إنه يتعمم، على عكس الإنشاد الذي يعتمد على اللحن المتكامل، ولي أعمال مع المنشد مشاري العفاسي والإنشاد يكون بلحن لا يشبه أي لحن سابق وبدون آلات موسيقية.
كنت من الشعراء المنتجين وتوقفت الآن، وإذا أردت الإنتاج سيكون على نطاق جداً ضيق والساحة تحتمل الكثير، وعلى رأي أحد الأصدقاء أننا في زمن ليس فيه أغنية سيئة وإنما هناك أذواق.
"سكت قليلاً" ثم قال: "أكثر من فنان وأنا لا أحب أن أحدد أو أفاضل عادة.. ولكن لكل منهم طعم مميز وحسه المختلف".
شركات الإنتاج للأسف تحولت من شركات إنتاج إلى متعهد حفلات، ولهذا لا نجد إلا القليل الذين يستحقون أن يطلق عليهم لقب شركات إنتاج.
أنا أحرص على دعم الفنانين الشباب لأسباب كثيرة، أهمها أنهم لا يجدون من يدعمهم بشكل يستحقونه من شركات الإنتاج، كذلك هم فنانو المستقبل ويستحقون الفرصة لكي يصلوا ويوصلوا فنهم للجميع.. والنجاح معهم له طعم آخر، وأنا مجرد هاو ويشجع بعض الشباب الذين يستحقون من وجهة نظري ولست شركة إنتاج كي أقع ضمن دائرة المنافسة.
شوف خليني أقول لك شيئا، أنا لا أدفع لمن يغني نصوصي، ولكن في كثير من الأحيان سابقا كنت أتحمل إنتاج الأعمال.
علاقتي مع الصحافة الحقيقية المحايدة لا تزال والحمد لله قوية، أقبل منها النقد الموضوعي بكل صدر رحب، أما غير ذلك فليس لي أي علاقات تستحق أن تسمى بعلاقة.
كاظم الساهر ومحمد عبده من العمالقة، ولكل منهما طعم وذائقة مميزة ومختلفة، تشرفت بالعمل معهما والمفاضلة بينهما كما المفاضلة بين الفواكه الجميلة، ومن غير المنطقي أن نفاضل بين عملاقين فلكل منهما تاريخ مشرف.
رد بسرعة.. هذا الواقع الأصوات النسائية فعلاً مازال لدينا نقص في أغلب الموجودين هواة وليسوا محترفين، ولكن هناك بعض الأسماء الجديدة مثل داليا مبارك متميزة ومتمكنة.. وأتمنى أن نسمع أصواتا نسائية سعودية جديدة تضيف للفن السعودي.
رابح صقر له فضل عليّ في تقديمي للناس عام 1993، من خلال أغنية "لو سألت القاع"، وبعدها بـ(21) سنة غنى لي "البشارة" التي أعتز بها كثيراً كأغنية وقصيدة.
ضحك.. سكت قليلاً ثم قال: "طالما طرحت السؤال سأجيب أولاً الرومانسية لا تعرف أثرياء أو فقراء.. وثانياً الحب فطرة في كل مخلوق، وحب الزوجة أسمى أنواع الحب لأن الحب الذي لا ينتهي بالزواج ورطة".
ليس هناك أغنية تمنيت أن أكون كاتبها، لأنني أستمتع بها من شعرها كمتذوق أكثر من الاستمتاع بها لو كتبتها.
آخر آخر عمل نزل لي مع الفنان عايض بعنوان "ما فضيت" وهناك أعمال جديدة مع الفنان الكبير عبادي الجوهر بعنوان "ما بقى لي" وهو من الحانه، وأيضاً مع الفنانة الكبيرة أحلام نص بعنوان "تواعد ليه"، وكذلك أغنية "طالبك" من ألحان وغناء عبدالرب إدريس، وأيضاً هناك تعاون مع الفنانة العبقرية أنغام وبعض الفنانين الشباب سيعلن عنها في حينها.
الأغنية العربية تتجه في عدة اتجاهات لذلك الجمهور يختار الاتجاه الذي يعجبه وصعب أن تحدد اتجاها واحدا لعدة أذواق.
أهم شيء "كررها أكثر من مرة".. يجب أن يراعيه الشاعر في قنوات التواصل الاجتماعي أن لا يكون مزيفا وأن يبدو على طبيعته لأن الناس تفرق بين الغث والسمين.
يا عزيزي.. في أغنية "طيري معي" الكليب فكرته أساسا تكملة لأغنية "أخباري" التي قدمت الفنانة كارمن سليمان لعالم الفن من خلال ألحان فنان العرب محمد عبده ولذلك بني السيناريو للكليب على هذه الفكرة، وكانت ضيفة شرف، ولم تكن مجرد موديل مثلما تقول، ولو كانت كذلك لرأيناها في أعمال أخرى.. ولكن الفكرة كانت أن يرى فنان العرب محمد عبده الفنان الواعدة بعد نجاحها والشهرة التي حققتها.
من وجهة نظري أن فنان المرحلة الحالية من الشباب هو الفنان عايض هذا بالنسبة للشباب.. ويبقى فنان العرب محمد عبده فنان جميع المراحل.
باختصار الحفلات في السعودية كانت في إجازة، وعادت إلى العمل المثمر، ولكن يجب أن يراعى فيها تقديم الفنانين الشباب ولا تقتصر على الفنانين الكبار.
لا أستطيع تحديد ألبوم بعينه، ولكن هناك أعمالا في ألبومات رائعة، وهناك أعمال في نفس الألبومات أقل من مستوى الفنان وتاريخه.
ما هي أسباب ذلك؟
الأسباب كثيرة ولست بصدد تفنيدها ولكن مثلما أسلفت وأخبرتك بأننا اليوم في عصر تنجح فيه كثير من أغاني "السنغل"، وعندما يضم الفنان أكثر من عمل إلى ألبوم فهنا الذائقة تتفاوت من عمل إلى آخر.
مَنْ هي ملهمتك؟
الفكرة البكر هي الملهمة الحقيقية لي.
لك صورة مع النجم حسين عبدالرضا.. ما قصتها؟
الفنان عبد الحسين عبد الرضا صديق منذ أكثر من 15 عاما، وأعتز بصداقته كثيرا وهو إنسان بمعنى الكلمة، أسعد الملايين الله يسعده ويديم عليه نعمة الصحة والعافية.
نجاح أغنية "نحن هنا" للفنانة شمة حمدان.. بماذا تفسره؟
نجاح "نحن هنا" بسبب ورشة عمل حقيقية بين عناصر العمل ابتداء بالكتابة والملحن والفنانة شمة حمدان والموزع هشام السكران، وعادة ما تثمر ورش العمل عن عمل ناجح والشكر الكبير الفنانة شمة حمدان لتقديمها هذا العمل بأفضل وجه.
كلمة أخيرة..
ألف شكر لكم.. وللقراء الكرام وأوجه دعوة للجميع للاستماع والاستمتاع بعمل الفنان عايض "ما فضيت" الذي يحقق أرقاماً كبيرة من لحظة طرحه إلى الآن.. وألتقيكم بخير.