نفى #ولي_ولي_العهد السعودي الأمير #محمد_بن_سلمان وجود أي مشكلة مع #مصر بشأن جزيرتي #تيران و #صنافير.
وأوضح محمد بن سلمان أن "الذي حدث قبل سنة تقريباً هو فقط ترسيم للحدود البحرية"، مشدداً على أن جزر #تيران_وصنافير "مسجلة لدى #مصر على أنها جزر سعودية، ومسجلة لدى #السعودية أنها جزر سعودية، وهي مسجلة أيضاً في المراكز الدولية أنها جزر سعودية".
وشرح أن ما تم من سنة هو فقط ترسيم للحدود البحرية بين السعودية ومصر، "ولم يتم تنازل مصر أو السعودية عن أي شبر من أراضيها".
وكشف أن "ترسيم الحدود أتى لأسباب المنافع الاقتصادية التي يمكن أن تخلق بعد ترسيم هذه الحدود، وعلى رأسها #جسر_الملك_سلمان أو إمدادات النفط أو الغاز أو الطاقة أو القطار أو الطرق التي سوف تستهدف الميناء الذي سيتم إنشاؤه في شمال #سيناء وصادرات دول الخليج لأوروبا".
وأكد ولي ولي العهد أن وضع حجر الأساس لجسر الملك سلمان بين مصر والسعودية سيتم قبل سنة 2020، حيث تعمل حالياً فرق مختصة على التجهيز للجسر.
وشدد على أن العلاقات السعودية - المصرية عميقة ومتميزة وصلبة، موضحاً أن دعاية إيران والإخوان تسعى لإيجاد شرخ في العلاقة السعودية - المصرية.