انتقد المتحدث باسم رئاسة أركان القوات المسلحة الإيرانية الجنرال مسعود جزائري، تصريحات أدلى بها الرئيس حسن روحاني حول البرنامج البالستي الإيراني في المناظرة الرئاسية التي جرت أمس.
وطالب جزائري روحاني دون ذكر اسمه بعدم التدخل مجددا في المسائل العسكرية والدفاعية التي وصفها بالحساسة. ويأتي هذا بعد تعرض روحاني لانتقادات مشابهة من المرشد علي خامئني والحرس الثوري.
وهاجم الجنرال، مسعود جزايري، تصريحات الرئيس الإيراني حسن #روحاني، خلال الجولة الثانية من مناظرات مرشحي الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي بثت الجمعة، والتي اتهم فيها الحرس الثوري بالعمل على نسف الاتفاق النووي عبر استمرار تطوير واختبار #الصواريخ_الباليستية وتهديد دول المنطقة بها.
ونقلت وكالة "فارس" عن جزايري قوله إن "تطوير قوة إيران الصاروخية يأتي في إطار السياسيات العامة للنظام، ووجود قواعد صاروخية تحت الأرض عامل ردع مهم أمام تهديدات الأعداء"، على حد تعبيره.
وكان روحاني قال في المناظرة التي بثت على الهواء مباشرة عبر التلفزيون الإيراني، إن "جهات استعرضت مدى صواريخ باليستية، وكتبت شعارات على الصواريخ سعياً لعرقلة الاتفاق النووي، في إشارة منه إلى إطلاق الحرس الثوري الإيراني، في مارس 2016، صاروخا لمسافة 1400 كيلومتر، كُتب عليه بالعبرية "يجب إزالة إسرائيل من الوجود".
وأطلق الصاروخ الباليستي في مناورات صاروخية حضرها القائد العام للحرس الثوري، محمد علي جعفري، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين، الذين وجهوا تهديدات متكررة لكل دول المنطقة.
ويواجه برنامج إيران لتطوير القدرات الصاروخية معارضة كل من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي، اللذين يطالبان #طهران بوقف #التجارب_الباليستية .
تجارب جديدة
وكشف مسؤولان أميركيان الأسبوع الماضي أن إيران أجرت أخيرا اختباراً فاشلاً بإطلاق #صاروخ_كروز من غواصة في مضيق #هرمز، بالخليج العربي، يوم الثلاثاء الماضي.
ونقلت قناة "فوكس نيوز" عن المسؤولين الأميركيين قولهما إن غواصة إيرانية من طراز "يونو- كلاس" حاولت إطلاق هذا الصاروخ، إلا أنها فشلت في الاختبار.
وكان وزير الدفاع الإيراني العميد، حسين دهقان، أعلن في 15 أبريل/ نيسان المنصرم، عن تزويد القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، بصواريخ كروز، في تحد واضح للقرار الأممي، حيث ينص قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي صدر عقب الاتفاق النووي بين إيران ودول 5+1 في يوليو/تموز 2015 على حظر إيران لإنتاج وتطوير صواريخ بعيدة المدى وإجراء التجارب الباليستية والصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.
يذكر أن موازنة العام الجاري في إيران زادت من ميزانية الحرس الثوري بنسبة 24%، حيث أعلن قادة الحرس أن معظم هذه الميزانية ستذهب إلى زيادة إنتاج الصواريخ وتطويرها، في خطوة عدت بأنها لكسب تأييد قوات الحرس الثوري والتيارات الداعمة لها، قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 19 مايو/أيار المقبل، حيث أضاف مبلغ 14 مليار دولار لميزانية الدفاع، ذهبت 53% منها إلى الحرس الثوري.