اشترطت إدارة السجون الإسرائيلية للسماح بلقاء عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير #مروان_البرغوثي، محاميته عبير بكر، "عدم تمثيلها لأي أسير آخر مضرب عن الطعام".
وبحسب أقوال بكر، فإن إدارة السجون "تخشى أن يقوم البرغوثي بنقل رسائل لأسرى آخرين عبر محاميه"، وأكدت مصلحة السجون أنها طرحت هذا الشرط.
وكانت بكر طلبت، الخميس، زيارة #البرغوثي بحسب اتفاقية تمّت بلورتها في المحكمة العليا، تتيح للمضربين عن الطعام إجراء مقابلات مع محاميهم. إلا أن مصلحة السجون اشترطت لقاءها بالبرغوثي بعدم تمثيلها لمعتقلين آخرين مضربين عن الطعام. وفي رسالة وجهتها بكر إلى المستشارة القضائية لفرع الشمال في إدارة السجون، المحامية ريفي شابيرا ساديه، كتبت أن "هذا القرار يمس بحرية عمل المحامية من دون أن يكون لمصلحة السجون أي حق في ذلك".
وكان البرغوثي، الذي يتزعم إضراب الأسرى عن الطعام، قد نقل إلى العزل في معتقل كيشون لدى بدء الإضراب قبل نحو الأسبوعين.
من جانبه، قال عبد الفتاح دولة رئيس اللجنة الإعلامية لإضراب الأسرى إنه كان مقرراً اليوم أن يقوم عدد من المحامين بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام بناء على قرار من #المحكمة_العليا_الإسرائيلية، إلا أن المحامين اصطدموا برد مصلحة السجون الإسرائيلية بأن الأسرى المقررة زيارتهم قد نقلوا إلى سجون أخرى رافضة الإفصاح عنها.
ويواصل قرابة 1800 أسير فلسطيني إضراباً مفتوحاً عن الطعام في السجون الإسرائيلية للأسبوع الثالث على التولي في خطوة تعتبر أصعب خيارات الأسرى التي يلجأون إليها عندما تفشل كل محاولاتهم مع إدارة سجون الاحتلال لتحسين ظروف اعتقالهم.