رغم أنها باتت #مناورات سنوية تجرى مرة كل عام، إلا أن مناورات #الأسد_المتأهب 7 في الأردن تجري هذا العام في ظل الحديث عن تدخل دولي أكبر في #سوريا مع تولي إدارة دونالد #ترمب مسؤولية الحكم في #البيت_الأبيض.
وتتزامن المناورات هذا العام أيضاً مع حديث عن دور أردني في #سوريا سبق أن نفاه #الملك_عبدالله_الثاني شخصياً، كما أنها تتزامن مع اتفاق #أستانا الذي استثنى المناطق السورية المحاذية للأردن من اتفاق #المناطق_الآمنة.
وتثير هذه المناورات، التي تشارك فيها 20 دولة، التساؤلات حول الأهداف منها لضخامتها ونوعيتها، ويرى متابعون أن هذه المناورات تبعث "رسائل عسكرية" إلى إيران والنظام السوري.
وفيما تؤكد #عمان أن لا حاجة لتدخل جيشها في سوريا، تشدد في المقابل على أنها لن تسمح للتطورات هناك بتهديدها. وتدخل #الأردن مستبعد، لكنه مطروح وفق سيناريوهات، كتأمين #الأسلحة_الكيمياوية في سوريا، وهو ما يُقرأ من تدريبات عمليات القوات الخاصة في تمرينات "الأسد المتأهب".