بثّت سلطات السجون الإسرائيلية #مقطع_فيديو ونقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية بكافة أشكالها وبتوقيت موحدٍ تقريباً، وكأنها تلقت أمراً عسكرياً من حكومة #تل_أبيب بذلك.
ولا يبدو واضحاً من يظهر بالفيديو، إلا أن إسرائيلَ تدعي أنه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير #مروان_البرغوثي، وهو يتناول الطعامَ في زنزانته أثناء #إضراب_الأسرى عن الطعام.
كما أنه من الواضح أن #إسرائيل قد فقدت الأمل من نتائج الضغط على الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام لفكّ إضرابهم، فلجأت إلى حرب نفسية جديدة قديمة، ألا وهي الطعن في مصداقية قيادات الأسرى المضربين عن الطعام، وتحديداً عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي.
وسارعت سلطات السجون الإسرائيلية إلى بثّ الخبر في سجونها كافة، كما استدعت إلى مكاتبها قيادات الإضراب من الأسرى وأطلعتهم على الفيديو، إضافة إلى تجنيد كافة وسائل الإعلام الإسرائيلية في صف سلطاتِ السجون بتبني مصداقية الفيديو وبثه عبر شاشاتها ومواقعها.
بالنهاية، هو إخراج ضعيف وتوقيت مناسب ورواية مكررة، في محاولة إسرائيلية لكسر عزيمة الأسرى المضربين عن الطعام في سجونها، تستخدم فيها إسرائيل كل الوسائل الجسدية والنفسية، وهذا الفيديو سيبدو فيلماً هزلياً يؤمن به من أعده وأخرجه فقط.