أدى تسريب معلومة بأن العجز المالي المستحق على اتحاد القدم السعودي لا يتجاوز 13 مليون ريال، إلى إشعال شرارة الخلاف مجدداً بين مجلس الإدارة الحالي والمجلس السابق المنتهية ولايته آخر أيام العام الميلادي الماضي.
والتقى عدنان المعيبد، رئيس اللجنة المالية في مجلس الإدارة السابق وعبدالإله مؤمنة المدير التنفيذي للشؤون المالية في المجلس الحالي على هامش كونغرس فيفا المقام في البحرين، للحديث عن العجز المالي الذي تعاني منه خزينة الاتحاد السعودي، واتفق الطرفان على وجود عجز يبلغ 107.7 مليون ريال، وهو ما أعلن عنه مجلس الاتحاد في مؤتمره الصحافي منتصف فبراير الماضي.
وتسرب محضر اجتماع مساء الثلاثاء إلى وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية مذيل بتوقيع المعيبد ومؤمنة، يظهر اتفاق الطرفين على أن العجز في رأس المال العامل يبلغ 13 مليون ريال من قائمة المركز المالي لاتحاد القدم في 31 ديسمبر 2016، بالإضافة إلى مبلغ 91 مليون ريال تمثل سلفة وزارة المالية المقدمة لتسديد مستحقات المدرب الهولندي فرانك ريكارد المقال من منصبه في 2013، والتي تعتبر التزام مستحق على اتحاد القدم.
وأشار المحضر إلى أن عمولة وكيل أعمال المدرب الإسباني خوان رامون لوبيز كارو مدرب المنتخب السعودي السابق والبالغة 3.7 مليون ريال لم تدرج في المركز المالي، ليصل العجز المالي إلى مبلغ 107 ملايين ريال، وهو يطابق ما أعلنه مجلس الإدارة الجديد الإعلان بأن العجز المالي يتراوح بين 105 ملايين ريال وحتى 118 مليوناً.
وأشار مقربون من الاتحاد السعودي لـ"العربية.نت" إلى أن المتهم في تسريب المعلومة المغلوطة إلى وسائل الإعلام هو عدنان المعيبد رئيس اللجنة المالية والتسويق في الاتحاد السعودي السابق، لكن الأخير رفض التعليق لـ"العربية.نت" عن هذا الأمر بسبب تواجده في مناسبة خاصة.