تعتزم #المحكمة_الجنائية_الدولية فتح تحقيق في #جرائم ارتكبت بحق #مهاجرين في #ليبيا التي تحوّلت "سوقاً" للاتجار بالبشر، وفق ما أعلنت المدعية العامة في هذه المحكمة، الاثنين.
وقالت فاتو بنسودا، أمام #مجلس_الأمن_الدولي، إن آلاف المهاجرين، بينهم نساء وأطفال، موقوفون في مراكز احتجاز في ليبيا، حيث "يُزعم أن الجرائم، بما فيها القتل والاغتصاب والتعذيب باتت (أمراً) شائعاً".
وأشارت بنسودا إلى أنها "صُدمت من معلومات موثوقة تفيد بأن ليبيا أصبحت سوقاً للاتجار بالبشر".
كما لفتت إلى أن المحكمة الجنائية الدولية "تدرس بعناية إمكان فتح تحقيق في الجرائم المتعلقة بالمهاجرين في ليبيا" إذا كانت هذه الحالات تقع ضمن اختصاص المحكمة.
وأضافت أن الوضع الأمني في ليبيا "تدهور بشكل كبير" منذ العام الماضي، محذرة من الروابط بين تهريب المهاجرين وتطور الجريمة المنظمة و #الشبكات_الإرهابية في هذا البلد.