اعتبر #الكرملين الأربعاء أن إقالة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) جيمس كومي من قبل الرئيس دونالد ترمب "قضية داخلية" معبرا عن أمله "في ألا يترك ذلك أثرا" على العلاقات بين البلدين.
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين "إنها قضية داخلية تماما للولايات المتحدة، قرار سيادي اتخذه الرئيس الأميركي وليس له ولا يمكن أن يكون له أي علاقة بروسيا".
وكان الرئيس الأميركي دونالد #ترمب أقال مدير #مكتب_التحقيقات_الفدرالي (إف بي آي) جيمس #كومي الذي كان يقود تحقيقات متعلقة بصلات محتملة بين فريق حملة ترمب وروسيا، بحسب ما أعلن #البيت_الأبيض الثلاثاء.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر إن "الرئيس قبل توصية #المدعي_العام ونائب المدعي العام بما يتعلق بإقالة مدير مكتب التحقيقات الفدرالية". وأشار البيت الأبيض في بيان إلى أنّ البحث عن مدير جديد للأف بي آي سيبدأ "فوراً".
وقال ترمب في بيان إنّ "الأف بي آي هو إحدى المؤسسات الأكثر احتراما في بلادنا، واليوم يُمثّل انطلاقة جديدة" لهذه المؤسسة. وأضاف في رسالة وجهها إلى كومي ونشرها البيت الأبيض إنه أنهى خدماته، مشيرا إلى أن هذا القرار ساري المفعول "بشكل فوري".
كما توجه إلى كومي قائلاً "أقدّر أنّك أعلمتني، في ثلاث مناسبات مختلفة، بأنني لم أكُن موضع تحقيق. غير أنّي، مع ذلك، أتّفق مع تقييم #وزارة_العدل بأنك لست قادرا على قيادة المكتب بشكل فعال".
وكان كومي (56 عاما) الذي عينه الرئيس الأميركي السابق باراك #أوباما في هذا المنصب، أكد في 20 آذار/مارس أنه يحقق في احتمال "التنسيق" بين مقربين من ترمب وروسيا قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية.