أكد #رئيس_الحكومة_التونسية، #يوسف_الشاهد، الأحد، أن " #تونس بلد متصالح مع هويته، وأنه لا فرق بين كل التونسيين على اختلاف دياناتهم".
تصريح الشاهد جاء على هامش زيارة أدّاها إلى معبد " #الغريبة" اليهودي بجزيرة #جربة جنوب شرقي تونس، حيث يؤدي يهود تونس والعالم طقوس زيارتهم السنوية.
ورافق رئيس الحكومة التونسية في زيارته كل من وزير الداخلية، الهادي المجدوب، ووزيرة السياحة والصناعات التقليدية، سلمى اللومي الرقيق.
وتابع الشاهد في تصريحه للصحافيين: "رسالتنا الأولى من خلال زيارتنا للغريبة هي التأكيد على أنّ تونس بلد تعايش وتسامح بين كل الديانات فلا فرق بيننا".
وأضاف: "رسالتنا الثانية هي أن تونس بلد آمن، وكل الظروف أتيحت لتأمين زيارة الغريبة، وهذا دورنا في تأمين المناطق السياحية وهذه التظاهرة".
كما لفت الشاهد إلى "وجود مؤشرات إيجابية خلال الموسم السياحي الحالي، حيث ارتفعت نسبة الإشغال بالفنادق بـ34% في الـ3 أشهر الأولى من السنة الحالية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي".
من جهته، اعتبر روني الطرابلسي، أحد منظمي زيارة الغريبة لهذا العام أن قدوم رئيس الحكومة لاحتفالات الموسم الحالي "مثل مفاجأة بالنسبة لليهود في جربة، فهي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس حكومة تونسية الاحتفالات".
وانطلقت أول أمس الجمعة زيارة "الغريبة"، وحضر اليوم الأول 790 يهوديا من تونس ومختلف أنحاء العالم.
ويختتم موسم زيارة الغريبة أو كما يسميها يهود تونس بـ" #حج_الغريبة" اليوم الأحد.
ويعتبر اليهود التونسيون أن معبد "الغريبة" الأقدم في #إفريقيا، وجرى بناؤه قبل 2600 عام حينما قدم اليهود لأول مرة إلى "جربة".