خروج أول دفعة من مقاتلي وأهالي حي القابون الدمشقي

المصدر: الحدث.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حوالي 2000 شخص خرجوا من حي القابون على متن عشرات الحافلات، فيما يستمر تجهيز الحافلات لنقل دفعة جديدة من المقاتلين والمدنيين الراغبين بالخروج نحو الشمال السوري.

المرصد أوضح أن عملية التهجير جاءت بعد مفاوضات أدت لاتفاق يقضي بخروج من يرغب من المقاتلين والمدنيين، بعد تضييق الخناق على الفصائل المقاتلة من فيلق الرحمن وحركة أحرار الشام وجيش الإسلام.

وقال المرصد إن المفاوضات تشابه ما جرى في ضواحي العاصمة وريفها ولا سيما في برزا وحي تشرين.

وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام النظام السوري أن قواته توقفت عن قصف حي القابون ظهر، الأحد، بعد نحو 80 يوما من تعرضه لمئات الغارات الجوية والصاروخية، وذلك بعد قبول مقاتلي المعارضة مغادرة الحي تنفيذا لاتفاق التهجير الذي تم التوصل إليه.

مشهد من حي القابون المدمر
مشهد من حي القابون المدمر

هذا وقالت وسائل إعلام النظام السوري، إن قوات النظام دخلت حي تشرين على الأطراف الشرقية لمدينة دمشق بعد خروج مئات المقاتلين وأفراد من عائلاتهم من الحي ومنطقة برزة تنفيذا لاتفاق التهجير الذي تم التوصل.

وذكر مقاتلون من المعارضة السورية، الأحد، أن قوات النظام وحلفاءه على وشك السيطرة بشكل كامل على منطقة حي #القابون التي تسيطر عليها قوات المعارضة على أطراف العاصمة السورية #دمشق في أعقاب غارات جوية وقصف مدفعي عنيف.

وكانت قوات #النظام السوري استأنف قصفها العنيف على حي القابون يوم الأربعاء بعد إنذار ليوم واحد وجهته للمعارضين المسلحين من المنطقة بشكل أساسي للاستسلام والموافقة على الرحيل إلى مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة في شمال سوريا.

وقال عبد الله القابوني من المجلس المحلي للمنطقة لرويترز، إن النظام السوري هدد بتدمير ما تبقى في القابون، ولن يقبل أي شيء سوى حل عسكري.

وتم إجلاء مئات من مقاتلي المعارضة وأسرهم الأسبوع الماضي من منطقة برزة المجاورة بعد أن قرر مقاتلو المعارضة هناك إلقاء أسلحتهم والرحيل إلى محافظة #إدلب التي تسيطر عليها المعارضة. وكان من بينهم البعض من القابون.

ويمثل فقد القابون بعد برزة ضربة قوية لقوات المعارضة التي تقاتل من أجل الحفاظ على تواجد في العاصمة، وهي تقع عند البوابة الشرقية للعاصمة، وشهدت تلك المناطق في مارس/آذار معارك مثلت أول توغل داخل العاصمة بمثل هذا النطاق الواسع منذ أكثر من 4 سنوات.

يذكر أن الأمم المتحدة انتقدت استخدام أساليب الحصار التي كانت تسبق في كل مرة "عمليات التهجير تلك"، لأنها تشكل نزوحاً إجبارياً يفرضه النظام السوري على قاطني تلك المناطق.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط