البياوي: التهيئة النفسية سلاح هام للتتويج باللقب

المصدر: الرياض - فيصل الحربي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

أوضح المدرب التونسي ناصيف البياوي، أن مواجهة أهلي جدة أمام الهلال في نهائي كأس الملك على الملعب "الجوهرة المشعة" بجدة، ستكون قمة ملتهبة ومرتقبة نظير التنافس الكبير بين الفريقين العريقين.

وقال البياوي في حديثه الخاص لـ"العربية.نت" قبل القمة المرتقبة: "المواجهة ستكون صعبة على الفريقين، والتوقع فيها صعب على الرغم من أفضلية الهلال الفنية، إلا أن مواجهات الكؤوس تختلف كلياً عن مواجهات الدوري".

وأضاف: "حسب الأداء العام الهلال أكثر استقرارا فنيا، حتى وإن تغيرت التشكيلة في بعض المواجهات، إلا أن أداءه ونتائجه مستقرة، وفي المقابل على الرغم من الأهلي يمتلك أدوات فنية مميزة، خصوصاً على مستوى الشق الهجومي، إلا أن مستواه كان متبذبذاً هذا الموسم".

وأشار البياوي إلى أن هنالك عوامل كثيرة ترجح كفة الهلال قبل المواجهة، إلا أنها لن تكفي لحسم اللقاء، وزاد: "الهلال لديه سلاح الانتصارات المتتالية، كونها تعطي الفريق ثقة كبيرة، وهو ما سينعكس إيجاباً على اللاعبين، كونه سيلعب بهدوء أعصاب ولكن هذا السلاح لا ينطبق على مواجهات الكؤوس، لاسيما أن هنالك قانونا معروفا لدى المدربين في مواجهات الكؤوس، وهو مباريات الكأس تفوز فيها ولا تلعب، النتيجة أهم من الأداء".

وحول العوامل التي تساهم في حسم مواجهات الكوؤس، قال: "أهم عامل في مواجهات الكؤوس هو التهيئة النفسية، لاسيما أن اللاعبين تقبله لمسألة الخسارة في الدوري أعلى بكثير من مواجهات الكؤوس، لذلك تجد بعض اللاعبين أقل تركيزا وحرصا في مواجهات الدوري، أما مواجهات الكؤوس فإما الفوز أو الخروج، والآن أمام اللاعبين مباراة نهائية، فإما أن تدخل التاريخ ببطولة جديدة أو تنهي موسمك بإحباط شديد وهو ما قد يفتح باب المشاكل".

وأضاف: "التهيئة النفسية تختلف من لاعب إلى لاعب، فالمسألة تقديرية حيث إن هناك لاعبين لا يهمه الضغط وقوة المباراة، وعلى العكس هناك لاعبون تأتيهم رهبة كبيرة في مثل هذه المواجهات، والمدرب هو المعني بهذا الأمر، كونه الأقرب للاعبين ويعرف نفسياتهم من خلال التدريبات التي تسبق المباريات".

وحول طريقة لعب الفريقين، قال: "على المستوى الفني الفريقان يلعبان بنفس الأسلوب تقريباً، وهي طريقة 4-2-3-1 مع اختلاف الأسماء، بشكل عام الهلال يعتمد على الأطراف ومهمة التنشيط الهجومي يقوم بها لاعبو الوسط، في حين أن مهمة التنشيط الهجومي للأهلي المكلف بها ظهيري الجنب".

وزاد: "الهلال لديه قوة هجومية ضاربة، فالجميع يسجل تارةً العابد، وتارةً خربين، وفي مرة سالم الدوسري وفي بعض المرات شاهدنا المدافع محمد البريك يسجل، بعكس الأهلي قوته الهجومية تكمن في لاعب أو لاعبين في الدرجة الأولى عمر السومة، وبدرجة أقل سلمان مؤشر، وفي بعض الأحيان يكون يسجل اليوناني فيفتاتزيديس".

وحول مستوى خط الدفاع لدى الفريقين واصل: "تنظيم الهلال أقوى بلغة الأرقام، حيث إن ما قدمه المدافعون طوال الموسم يعطيه الأفضلية على مستوى خط الدفاع، حتى وإن ولج مرماه 6 أهداف في آخر مواجهتين فهذا أمر طبيعي يعود لقلة تركيز اللاعبين بعد حصولهم على الدوري، بالإضافة إلى أن اللاعب عادةً يحدث له ارتخاء ذهني في نهاية الموسم".

وحول غموض مشاركة المهاجم عمر السومة في المواجهة، اختتم المدرب التونسي حديثه: "الموضوع يدخل في أكثر من احتمال، حيث إنه من الممكن أن يكون اللاعب جاهزا والأمر يدخل ضمن الحرب النفسية، لكي يضع الشك لدى الخصم، وإما أن يكون اللاعب غير جاهز ومشاركته وهو مصاب مجازفة قد تجعلك تخسر تغيير، بالإضافة إلى غيابه عن مواجهتي الفريق في الدور ثمن النهائي لدوري أبطال آسيا، وهناك احتمال أخير وهو أن يكون اللاعب لائقا طبياً ولكن الأمر يعود إلى نفسية اللاعب وتخوفه من المشاركة، ولكن لاعب مميز مثل عمر السومة من المستحيل أن يفرط بالمشاركة في اللقاء وهو جاهز 100‎‎%".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط