دخل جندي عراقي المستشفى لتلقي العلاج إثر إصابته في يده بإحدى المعارك، فتفاجأ بعد فترة بفقدانه إحدى كليتيه.
الجندي رائد عاصي شكير المنتسب في #وزارة_الدفاع_العراقية (قيادة عمليات #بغداد) عانى خلال مدة قاربت الثلاث سنوات من إرهاق شديد وعدم مقدرته على ممارسة عمله كجندي في صفوف الجيش العراقي بسبب شلل تام في يده، إلى أن اكتشف فقدانه لكليته اليسرى أيضاً وهذه المرة دون علمه، في مستشفى الكاظمية التعليمي في بغداد أثناء تلقيه العلاج ليده في تموز/يوليو 2014.
شكير استطاع الوصول إلى #وزير_الدفاع_العراقي عرفان الحيالي وإبلاغه بما حصل بعد أن طرح شكواه في إحدى البرامج التلفزيونية المحلية، ليعلن بذلك عن فضيحة مدوية غير مسبوقة في قطاع الصحة العراقي.
وأعلن بيان لوزارة الدفاع العراقية عن تشكيل مجلس تحقيقي فوري بأمر من الوزير الذي تبنى القضية بشكل شخصي قائلاً "الاعتداء على هذا المقاتل كمن يضع أصبعيه في أعين الوزير"، وأمر الحيالي أيضاً بإكمال علاج شكير على نفقة الوزارة خارج #العراق.
لكن مدير مستشفى الكاظمية التعليمي عبد الرحمن إسماعيل نفى صحة كلام الجندي شكير، مؤكداً أن الأخير لم يدخل صالة العمليات في الأساس، وأن فترة إقامته في المستشفى لم تتعد 4 أيام أجريت له خلالها الإسعافات الأولية وهو بكامل وعيه، إضافة إلى متابعة الأطباء له خلال فترة علاجه إثر إصابته بطلق ناري في الكتف الأيمن ما تسبب بجرح نازف وعميق بطول (15 سم)، بعدها أدخل الجندي إلى إحدى ردهات المستشفى وكل ما تلقاه كان فقط علاجات تحفظية.