في الوقت الذي أكملت فيه #السعودية استعداداتها للزيارة المقررة للرئيس الأميركي دونالد #ترمب إلى الرياض، السبت، التي من المرتقب أن تشهد خلالها ثلاث #قمم ، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس #تيلرسون إن #زيارة ترمب ومشاركته خصوصا في #القمة_الإسلامية_الأميركية، ستكون فرصة لعلاقة جديدة بين #العالم_الإسلامي والولايات المتحدة بعد فترة كانت ترى فيها دول المنطقة أنها مهملة من قبل واشنطن، على حد تعبيره .
وقال وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إن" زعماء كثرا من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وإفريقيا سيشاركون في القمة، وهم مستعدون لمرحلة تنهي ما يعتبرونه إهمالا لمشاكلهم. هم مستعدون لعلاقة جديدة مع أميركا وبالتالي أعتقد أن هناك توقعات كبيرة يمكن تحقيقها من خلال زيارة الرئيس ترمب حول ما يمكن تحقيقه من خلال حوارنا".
وترى واشنطن أن الرسالة الأساسية من مشاركتها في قمم الرياض الثلاث هي عودة الولايات المتحدة لدورها.
وفي هذا الصدد أفصح ريكس تيلرسون قائلا "الهدف الأساسي من الزيارة هو إرسال رسالة مفادها بأن أميركا عادت إلى دورها كراعية ووسيطة لمواجهة التحديات في هذه المنطقة من العالم. والأهم في هذا السياق هو تحدي الإرهاب العالمي وكيف يمكن أن نواجه ذلك الإرهاب العالمي بشكل جامع. إنه ليس تحديا أمام بلد واحد، بل أمامنا جميعا."
وتستضيف #الرياض ثلاثة مؤتمرات قمة يومي السبت والأحد، تحت عنوان "العزم يجمعنا"، يحضرها الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، الذي يستهل من الرياض أولى جولاته الخارجية.
وتستضيف الرياض تلك القمم الثلاث، تحت عنوان "سوياً نحقق النجاح"، لتأكيد الالتزام المشترك بين السعودية والدول العربية والإسلامية في مسائل الأمن العالمي والشراكات الاقتصادية العميقة والتعاون السياسي والثقافي البناء، تحت شعار العزم يجمعنا.