حققت السعوديات مكاسب عدة، كما شهد بلدهن تغييرات في مجال حقوق المرأة.. هذا هو انطباع #إيفانكا_ترمب ابنة الرئيس الأميركي والمستشارة في #البيت_الأبيض في أول زيارة لها للسعودية.
وأشادت إيفانكا في لقائها بقيادات سعوديات وأمام رئيسة الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، بجهود #السعودية لتحقيق #رؤية_2030 التي تؤسس لدور لافت للمرأة السعودية التي شهدت الأعوام الأخيرة انضمامها لعضوية مجلس الشورى وتعيينها في مناصب نائبة وزير ومديرة جامعة ومناصب أخرى.
كما أبدت إيفانكا إعجابها بالسعوديات على تويتر، متحدثة عن واقع نجاح #المرأة_السعودية وما وصلت إليه في سوق العمل، قائلة: "التقيت اليوم مع القيادات النسائية السعودية، وتعلمت بشكل مباشر من إنجازاتها والتحديات التي تواجهها والرؤى المستقبلية".
وتبوأت المرأة السعودية مؤخراً مناصب قيادية في مجال المال والأعمال، حيث عينت سارة السحيمي رئيساً لمجلس إدارة شركة السوق المالية السعودية كأول امرأة في هذا المنصب.
وتقلدت رانيا نشار، منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة سامبا المالية السعودية كأول سيدة تشغل منصب رئيس تنفيذي لبنك سعودي.
أما خلود الدخيل فتولت منصب رئيس لجنة الإحصاء في غرفة تجارة وصناعة الرياض.
ونشرت إيفانكا صورة أخرى على موقعها بإنستغرام تجمعها بمن التقت بهن. وعلقت عن نشاط المرأة السعودية واستحقاقها سلسة الدعم التي تتلقاها من القيادة السعودية، والتي كان آخرها تمكين المرأة من الخدمات، الذي اعتبرته نقلة نوعية للمرأة السعودية تحسم جدلاً حول حقوقها.
وقالت: "هذا الصباح شاركت في حوار قوي وبناء مع مجموعة مذهلة من القيادات النسائية السعودية. تتجاوز الحاجة إلى تمكين المرأة وإشراكها الحدود والثقافات، سواء في الولايات المتحدة أو المملكة العربية السعودية، يجب أن ندرك أن تمكين المرأة هو المفتاح لدفع عجلة التحول الاقتصادي".
ورأت سيدة الأعمال والمستشارة في إدارة البيت الأبيض، أن أي امرأة قادرة على إثبات وجودها في مختلف المجالات المهنية إن أعطيت الفرصة.