أكد مدير المرصد الفلكي بجامعة المجمعة الرائي، #عبدالله_الخضيري، أن مرصد المجمعة سيخرج لرصد #هلال_شهر_رمضان، اليوم الخميس 29 شعبان 1438هـ، بناء على دعوة المحكمة العليا، وتطبيقاً لنصوص الشرع التي أكدت على أن المعتبر في دخول الشهر وخروجه #الرؤية_الشرعية، من دون النظر للحسابات الفلكية.
وأوضح أن المعطيات الحسابية وفق حسابات "مرصد المجمعة الفلكي" بناءً على المتابعات اليومية للقمر ومنازله، تشير إلى أن #القمر سيغيب يوم الخميس 29 شعبان قبل الشمس بـ 23 دقيقة، بينما ستغيب #الشمس يوم الجمعة 30 شعبان قبل القمر بـ43 دقيقة.
وقال مدير مرصد المجمعة الفلكي لـ"العربية.نت": "بعد إتمام #الحسابات_الفلكية في مرصد المجمعة لخط طول وعرض مدينة حوطة سدير ليوم الخميس 29 شعبان 1438 وفقاً لتقويم أم القرى الموافق 25 مايو 2017م تفيد المعطيات الحسابية أن القمر سيغرب بمشيئة الله تعالى الساعة 6:17، عند درجة 288 شمال غرب، بينما تغرب الشمس الساعة 6:40 مساء عند درجة 293 شمال غرب، وبناء عليه سوف يكون غروب القمر قبل الشمس بـ 23 دقيقة في موقع الرصد بحوطة سدير".
وأضاف: "ظروف الأحوال الجوية المتوقعة إن شاء الله تعالى سوف تميل إلى الصحو مع وجود غبار خفيف، ودرجات الحرارة ستكون العظمى 39 درجة مئوية وسرعة الرياح 23 كم/ ساعة تقريبا شمالية شرقية".
وتابع "ستغرب الشمس يوم الجمعة 30 شعبان 1438(حسب تقويم أم القرى) الموافق 26 مايو 2017م الساعة 6:41 مساءً، عند درجة 293 شمال غرب، وسيغرب القمر الساعة 7:24 مساءً عند درجة 289 شمال غرب، أي بعد غروب الشمس بـ 43 دقيقة إن شاء الله".
وذكر أن 43 دقيقة تعطيهم أريحية في رصد الهلال، وفي حال صفاء الجو، سيتيح لهم الرصد والتصوير، ويسمح للمتحرّين والهواة ومن يقوم بالرصد فرصة مشاهد #الهلال بعد مغيب الشمس، تميل نحو الجنوب تقريبا ب 4 درجات، وسيتسنى تصويره.
وذكر أنهم بالمرصد الفلكي يقومون بإعداد الأجهزة اللازمة لرصد الهلال يومي الخميس والجمعة، ولكن التركيز يكون منصبا على يوم الجمعة لأن المعطيات تفيد أن الهلال مساء الخميس سيغرب قبل الشمس.
وبين أن جميع الدول التي تعتمد غروب القمر بعد الشمس لن يكون في الدول العربية ولا الإسلامية ، لكن هناك دول ستصوم يوم الجمعة نظرا لاعتمادها على الاقتران قبل الفجر، وهذا لا يشترط فيه غروب القمر بعد الشمس وإنما يشترط اقتران القمر بالشمس قبل الفجر في البلد المراد الرصد به.
وبين أن اختيار "حوطة سدير" لتكون مركز للترائي أن ذلك بسبب بعدها عن الأضواء والتلوث، ولكن في السنوات الأخيرة أصبح التلوث في أغلب مناطق المملكة، والسنة هذه رصدنا 9 أشهر وحتى الآن لم نستطع رؤية إلا هلال شهرين فقط بسبب العوالق الترابية والأحوال الجوية.
مضيفا أن "ظروف الأحوال الجوية المتوقعة إن شاء الله تعالى ليوم الجمعة سوف تميل إلى الصحو مع وجود غبار خفيف، ودرجات الحرارة ستكون العظمى 39 درجة مئوية وسرعة الرياح 23كم / ساعة تقريبا شمالية شرقية ".
وتابع أن الغبار والعوالق الترابية تحد من رؤية الهلال، وفي عام 1436هـ حدث أن غم علينا بسبب الغبار والعوالق في دخول شهر ذي الحجة وكتب أحد الكتاب بجريدة اليوم السابع المصرية، أن المملكة أخطأت في دخول شهر ذي الحجة ونحن في مرصد جامعة المجمعة بحوطة سدير قمنا بالرد العلمي والشرعي ، وذكرنا أن المملكة اتبعت السنة ولم تخطئ، لذلك الحمد لله نحن في بلد يطبق الشريعة والسنة ولا تكلف في رؤية الهلال ، فإن رأيناه يوم الجمعة فالحمد لله وإن لم نره وغم علينا فسنكمل العدة كما جاء في النص الصريح.
وعن الأجهزة المستخدمة في الرصد ذكر الخضيري أنهم يستخدمون هذا العام أجهزة حديثة استلموها بالأمس وهي أجهزة إلكترونية، وأول مرة سيقومون بالرصد فيها وهي مكونة من عدة أجهزة منها ماعدسته 6 بوصة، وهناك جهازان 4 بوصة، و8 إنش و16 إنش، و4 إنش، وأيضا المقربات اليدوية "الدرابيل" وأجهزة مساعدة تلكسوبات توجيه يدوي.
وبين أن المرصد الفلكي يقوم بفرز إمساكيات رمضان، ومواقيت الصلوات وأصدروا تقويم العام الماضي، وهذا العام، وتم الانتهاء أيضا من تقويم عام 1439هـ، وتقويمنا يحمل صفات البروج والمنازل، والثلث الأخير من الليل ومنتصف الليل، وارتفاع الشمس قدر رمح.
وأضاف أن مصدر الرؤية الأساسي هو العين وانما الأجهزة والوسائل البصرية تعتبر مكملة للرؤية فقط، ومن يحتج بالفلك، فنحن لا نقبل به أبدا بأن يجلس بالمكتب ويقر أن يوم غد الأول من الشهر أو المكمل من الشهر بحسب #الحسابات_الفلكية وهو لا يكلف نفسه بالخروج إلى الواقع وتطبيق هذا البرنامج، ولو سئل عن موقع القمر والشمس بدون الجهاز لا يستطيع أن يحدد موقع #القمر أو #الشمس .
لذلك نقول إن الحساب الفلكي والرؤية كالعينين للإنسان، وكل منهما يكمل الآخر، ويمكن أن يستغني الرائي عن المعطيات الفلكية ولكن لا يمكن أن يعتمد عليها في تحديد دخول الشهور وخروجها بدون استطلاع الهلال، ورصد رؤيته أو عدمها من قبل الرؤية.
الجدير بالذكر أن الرائي عبدالله الخضيري يتمتع بقوة البصر وورث ذلك عن والده الراحل حيث كان حاد البصر، وله معرفة بمنازل القمر والأنواء، أما جده لوالدته - رحمهما الله - فكان مشهورًا بحدة البصر.