اعتداء #مانشستر الإرهابي أبقى على حالة التأهب القصوى في #بريطانيا، ولكنه انعكس أيضاً على #التعاون_الاستخباراتي بين #لندن و #واشنطن بعد التسريب الأميركي للتحقيقات إلى الإعلام.
ففي آخر التحقيقات، أعلنت #الشرطة_البريطانية اعتقال شخصين آخرين في منطقة مانشستر على صلة بالهجوم الدامي، فيما تم الإفراج عن امرأة أوقفت الأربعاء من دون توجيه اتهامات إليها وبذلك يرتفع عدد الموقوفين إلى ثمانية.
وقالت شرطة مانشستر إن وحدات #تفكيك_المتفجرات توجهت إلى كلية في ترافورد بعد تلقي مكالمة حول طرد مشبوه.
والد منفذ هجوم مانشستر وشقيقه الأصغر هاشم عبيدي اعتقلا في #طرابلس للاشتباه بهما، وقد اعترف شقيقه أنه كان على علم بتفاصيل الهجوم وأنه كان متواجداً في بريطانيا قبل الإعداد للهجوم.
كما أفاد جهاز #مكافحة_الإرهاب أن شقيق المنفذ كان يعد لتنفيذ #عملية_إرهابية في طرابلس.
ومن جانبه قال المتحدث العسكري باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري إن المتهم بتفجير مانشستر شارك في عملية #فجر_ليبيا وعملية #البنيان_المرصوص في #سرت ولديه جواز سفر ليبي مزور، وكان يتردد على تركيا.
وقد ألقت تداعيات عملية مانشستر بظلالها على #العلاقات_البريطانية_الأميركية، إذ أعلنت لندن أنها ستتوقف عن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع #واشنطن حول اعتداء مانشستر، فيما ستثير رئيسة الحكومة البريطانية المسألةَ مع الرئيس الأميركي دونالد #ترمب.
الشرطة البريطانية بدورها أعلنت أن المعلومات المسربة تضر بالتحقيق، بعدما تم الكشف في فرنسا والولايات المتحدة عن تفاصيل متعلقة بالملف.
متحدث باسم شرطة مكافحة الإرهاب قال إن المحققين يعولون على الثقة مع شركائهم الأمنيين حول العالم، مضيفاً أنه عندما يتم خرق هذه الثقة فذلك يقوض العلاقات و #التحقيقات، حسب قوله.
ويعود خلاف #التسريبات إلى مقال في "نيويورك تايمز"، إذ أظهرت صور نشرتها الصحيفة بقايا القنبلة التي انفجرت في اعتداء مانشستر. تقرير الصحيفة أورد تفاصيل وتحليلات حول تلك القنبلة.