أفاد مراسل الحدث أن تنظيم #داعش فتح النيران الخميس، على عشرات المدنيين الذين كانوا يفرون عبر ممرات آمنة في #حي_زنجيلي غربي الموصل. وأضاف أن المدنيين كانوا يرفعون الرايات البيضاء. ونقل عن مصادر أمنية قولها إن 7 مدنيين قتلوا وأصيب أكثر من 23 بجروح.
من جهتها، أعلنت الشرطة العراقية أن حوالي 12 مدنيا أصيبوا بقذائف مورتر أطلقها التنظيم أثناء محاولة المدنيين الفرار من الحي.
يأتي هذا في الوقت الذي تتجه كافة الأنظار إلى المعركة الفاصلة بين القوات العراقية وداعش في مدينة الموصل، والتي يُتوقع أن تدور رحاها في محيط #الجامع_النوري. ويأمل قادة عسكريون عراقيون استعادة الجانب الغربي من المدينة بشكل كامل خلال شهر #رمضان.
وقد أغلق داعش بالفعل الشوارع المحيطة بالجامع، كما اتخذ مواقع دفاعية في الساعات الثماني والأربعين الماضية في محيط المسجد.
دروع بشرية من المدنيين
إلى ذلك، أشار بعض المدنيين إلى أن داعش أمر عشرات الأسر بمغادرة منطقة #الزنجيلي خلال الأيام الماضية، لينتقلوا إلى #المدينة_القديمة لاستخدامهم كدروع بشرية في مواجهة القوات العراقية.
ويعتبر جامع النوري ذا رمزية للتنظيم، حيث ألقى زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي أول خطاب علني من على منبره.
كما تنظر القوات العراقية للمسجد على أنه محور رمزي لحملتها العسكرية التي تشنها لاستعادة #غرب_الموصل.
وحذر خبراء عسكريون من أن المعركة بالقرب من المسجد أو بالقرب منه قد تعرض المبنى ومئذنته المائلة الشهيرة للخطر.
وباتت رمزية المسجد لكلا الطرفين واضحة، لأنها تعتبر نصرا معنويا وإعلاميا لهما في حال استعادتها أو استمر التنظيم بفرض سيطرته عليها.