ارتفعت إيرادات شركة "أوبر" في الربع الأول من العام وتقلصت خسائرها، رغم خوضها سلسلة من الأزمات وإلغاء الآلاف من المستخدمين لتطبيق الشركة نتيجة علاقتها بالرئيس دونالد ترمب.
وبلغت إيرادات الشركة 3.4 مليار دولار، فيما بلغت خسائرها الفصلية 708 ملايين دولار في الربع الأول من العام، متراجعة من 990 مليون دولار في الربع السابق.
وأعلنت الشركة عن استقالة مديرها المالي. وجاء ذلك بعد إثارة الشكوك حول إذا ما كانت لديه خبرة كافية لإدارة الطرح العام الأولي الذي تخطط له "أوبر".
كما أعلنت الشركة إقالة المهندس الذي قاد فريق تطوير سياراتها ذاتية القيادة، بعد دخولها في نزاع قضائي مع "غوغل"، حيث اتهمت الأخيرة المهندس الذي كان يعمل لديها سابقا بسرقة التكنولوجيا وتسليمها لـ"أوبر" عند ذهابه للعمل هناك.
وفي تعليقه على نتائج أوبر في الربع الأول من العام الجاري، قال يوسف حميد الدين خبير متخصص في مجال الاستثمار في الشركات الريادية، إن شركة أوبر خاصة ومغلقة وغير مطلوب مها الإفصاح عن بياناتها المالية الربعية، وإنما أرادت الشركة الإفصاح عن البيانات المالية بشكل شامل ومرتب للحدي مما كان يحدث في السابق حيث كان يتم تسريب بعض البيانات والشركة تقوم بنفيها أو تأكيدها، وفي بعض الأحيان كانت تتجاهل هذه الأخبار.
ولفت إلى وجود تحديات تواجه شركة أوبر من بينها هجرة العديد من الأكفاء خارج أوبر، وما زالت بحاجة إلى رفع رأس المال، وهي جمعت 11 مليار دولار على تقييم 62 مليار دولار، ولكن يوجد قلق حقيقي حول مستقبل أوبر.
وأشار حميد الدين، إلى أن شركة أوبر حجمها كبير جدا وآلية العائدات فيها غير واضحة، ومازال المدير التنفيذي للشركة لا يجري مؤتمرات صحفية دورية وتطرح عليه أسئلة ليفهم المستثمرون آلية أداء الشركة.
وأوضح أن المشكلة الأبرز التي تواجه أوبر هي غموض في فهم تركيبة الإيرادات المتوقعة للشركة، كما لا يوجد آلية توضح طريقة تحقيق الأرباح.