سقط 15 قتيلاً وجريحاً على الأقل، السبت، في #كابول في تفجيرات نفذت خلال #تشييع #نجل #سياسي #أفغاني قتل خلال تظاهرة مناهضة للحكومة، احتجاجاً على تردي الأوضاع الأمنية الجمعة، ما يضاعف التوتر السائد في المدينة المضطربة.
وأفاد شهود بوقوع 3انفجارات في موقع دفن #سليم_عز_الديار الذي قتل إلى جانب ثلاثة آخرين الجمعة، خلال مواجهات بين قوى الأمن ومتظاهرين غاضبين أطلقت الشرطة الرصاص الحي لتفريق المئات منهم.
ونقلت التلفزيونات المحلية صور #جثث دامية وأطراف بشرية في المقبرة الواقعة على تلة، وقال شاهد لوكالة فرانس برس إن بعض الضحايا "تناثروا أشلاء" من شدة الانفجارات.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نجيب دانيش على موقع تويتر "ما زلنا نجهل سبب الانفجارات. وتشير التقارير الأولية إلى سقوط 15 ضحية بين قتلى وجرحى".
وشارك في التشييع مسؤولون حكوميون كبار بينهم رئيس الوزراء عبدالله عبدالله الذي لم يصب بأذى على ما أكد مكتبه لوكالة فرانس برس.
وتشهد العاصمة الأفغانية كابول تدابير أمنية مشددة، السبت، تخللتها حواجز أمنية مسلحة ودوريات آليات مدرعة في الشوارع لتفادي تكرار تظاهرات الجمعة.
واصطدم مئات المتظاهرين المطالبين باستقالة الرئيس أشرف غني مع الشرطة، الجمعة، وردت قوى الأمن بالنيران التحذيرية والغاز المسيل للدموع ومدافع الماء.
وعبر المتظاهرون عن الغضب إثر اعتداء بشاحنة مفخخة أسفر عن 90 قتيلاً على الأقل ومئات الجرحى في الحي الدبلوماسي بالعاصمة الأفغانية، الأربعاء، في أفظع اعتداء تشهده كابول منذ 2001.
أغلقت السلطات الطرقات في وسط المدينة السبت لتفادي استهداف الحشود.
وقال قائد حامية كابول غول نبي احمدزاي قبل تفجيرات السبت "لدينا تقارير استخبارية بأن أعداءنا يحاولون مجددا تنفيذ هجمات على تجمعات وتظاهرات"، معربا عن أمله في "أن يبتعد السكان عن التظاهرات".
لكن العشرات تجمعوا السبت في خيمة قرب القصر الرئاسي مطالبين باستقالة حكومة غني، في تحرك ظل سلميا بأغلبيته.
وقال المتحدث باسم المتظاهرين آصف اشنا إن "أي محاولة للحكومة لقطع تظاهرتنا المنصفة والعادلة ستثبت تواطؤها مع مجموعات إرهابية ومنفذي هجوم الأربعاء".
وتابع "من واجب الحكومة ضمان أمن المتظاهرين... وتتحمل الحكومة مسؤولية أي عمل عنيف".
ويسود توتر شديد العاصمة الأفغانية منذ الاعتداء، الذي أبرز قدرة المسلحين على تنفيذ ضرباتهم حتى في الحي المحاط بحراسة شديدة في العاصمة ويشمل القصر الرئاسي والسفارات الأجنبية المسورة بجدران إسمنتية واقية من الشظايا.
ونسبت أجهزة الاستخبارات الأفغانية تنفيذ الاعتداء إلى شبكة حقاني المسلحة المتحالفة مع حركة طالبان، والتي تقف وراء عدد كبير من الهجمات على القوات الأجنبية والأفغانية. ونفت حركة طالبان التي تخوض هجومها السنوي التقليدي في الربيع، أي تورط لها في الاعتداء.
وطالب المتظاهرون الحكومة بإجابات على ما اعتبروه تقصيراً في الاستخبارات أدى إلى حدوث الاعتداء، ما يسلط الضوء على انعدام الأمان المتفاقم في #أفغانستان.
واعتبرت منظمة العفو الدولية أن الحكومة الأفغانية ردت في شكل "مفرط ودام" على التظاهرة، فيما أعربت الأمم المتحدة عن "قلقها البالغ" ودعت إلى جانب الكثير من الحلفاء الدوليين إلى ضبط النفس.
وقالت السفارة الأميركية في بيان إن "العدو يسعى إلى استغلال غضب الناس وحزنهم لزرع الشقاق وانعدام الأمان".
أضافت "الآن وقت الوقوف متحدين والإعلان للأعداء أن الأفغان (...) لن يسمحوا للجبناء بأن يثبطوا عزيمتهم في بناء وطن مستقر يعمه السلام. يجب أن لا ندع أعداء أفغانستان ينتصرون، ولن ينتصروا".