يطوي قطاع غزة هذا الأسبوع 10 أعوام من حكم حركة #حماس. وتخلل هذه السنوات القاسية على الأهالي حصار وثلاثة حروب جعلتهم على شفير كارثة إنسانية.
داخليا، ما يقرب من نصف #سكان_غزة بلا عمل، والغالبية تعتمد على المساعدات الإنسانية، وسط ارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع.
يُضاف إلى ذلك، تفاقم أزمة الكهرباء التي حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من انهيار شامل في قطاع غزة جراءها.
وتعاني مدينة #غزة كذلك شحا في مياه الشرب حيث تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن 95% من المياه في القطاع غير صالحة للاستعمال البشري.
في غضون ذلك، لا تزال الانقسامات بين حركتي #فتح وحماس في عمقها وباتت المصالحة بين الفصيلين غير مطروحة حاليا.
أما خارجيا، فقد تدهورت العلاقات بين حركة حماس ومصر، وتلت ذلك إغلاقات متتالية لمعبر #رفح.
والآن جاءت أزمة دول خليجية مع قطر، وهي الداعم الرئيس للحركة، لتزيد الضغط على حماس. فحالة التوتر التي تعيشها الدوحة قد تؤدي لقطع المساعدات القطرية لحماس أو طرد أعضاء الحركة من الدوحة.
وكانت حماس قد طرحت في الأشهر الأخيرة وثيقتها السياسية الجديدة كما انتخبت قيادات جديدة غير أن هذا لم ينجح في تخفيف الضغوط عليها في القطاع.