فندت #السعودية والإمارات والبحرين ومصر أمام منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) الادعاءات القطرية ومحاولات تضليل المنظمة بمعلومات غير صحيحة، إذ أكدت هذه الدول أن أجواءها مفتوحة أمام كل شركات الطيران غير القطرية. هذا ونقلت رويترز عن مسؤول سعودي قوله إن حل المشكلة يتجاوز منظمة الطيران، لأن الأزمة أكبر من أزمة طيران.
وبينت السعودية لمنظمة الطيران الدولي أن الخلاف مع قطر سياسي، ويتجاوز حجم حقوق المجال الجوي، ولن يحل في وكالة الطيران التابعة للأمم المتحدة التي لجأت إليها #قطر للتدخل على خط الأزمة.
فلجوء قطر للمنظمة وإصرارها بالقول إنها محاصرة يتناقض مع ما أعلنته مسبقا أن إغلاق المجال الجوي من الدول المقاطعة أمام رحلاتها لن يؤثر عليها سلبا، وهو ما اعترفت به الخطوط القطرية، نافية أي تأثر لشبكة رحلاتها بقيود المجال الجوي.
فالدوحة، تحاول جاهدة بالتركيز على وقف نزيف خسائرها بسبب إغلاق المجال الجوي أمامها من الدول المقاطعة وشكت تداعياته للمنظمة الدولية للطيران المدني إيكاو وطالبتها بالتدخل لإعادة فتحها.
وأوضح وفد خليجي مصري، لمنظمة الطيران الدولي بالخرائط والبيانات حقيقة الادعاءات والتضليل القطري، وأكد أن مجاله الجوي مفتوح لشركات الطيران الأجنبية عدا القطرية.
فالدول المقاطعة قطر سياسيا واقتصاديا أثبتت بالأدلة أن السلطات في #الدوحة تصر على التدخل في الشؤون الداخلية لها واتخاذها مسارا معاديا للدول الخليجية ومصر في ظل إصرارها على دعم التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها جماعة #الإخوان، وتؤكد أنها تسعى وتؤمن بحل الخلاف داخل البيت الخليجي.