شددت الإمارات على أن أي اتفاق يقضي بإنهاء تمويل قطر للإرهاب سيتطلب نظام رقابي غربي لإلزام الدوحة به لأن الإمارات وحلفائها السعودية ومصر والبحرين لا يثقون بقطر.
وأكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أن أي نقاش لإنهاء أزمة قطر سيكون مبنيا على إيقاف الدوحة لدعمها للتنظيمات المتطرفة.
شدد أنور #قرقاش ، السبت على أنه يصعب الدفاع عن الموقف المستند إلى التآمر ونكث العهود وغياب المصداقية، ويسهل حين تكون صادقاً شفافاً، في إشارة إلى قطر، وماكينتها الإعلامية والدبلوماسية التي تحاول الدفاع عن موقف الدوحة وسياستها، من دون تسميتها بالاسم.
يصعب الدفاع عن الموقف المستند إلى التآمر ونكث العهود وغياب المصداقية، ويصبح جمهورك محازبيك وذو مصلحة ومن تدفع له،ويسهل حين تكون صادقا شفافا.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) ١٧ يونيو، ٢٠١٧
وتابع قائلاً: "أشفق على الصوت الإعلامي الوحيد، تكرر حضوره وغاب السند، غدت مهمته أصعب في ظل أدلة تؤكد زرع الفتن ونقض العهود. جوهر الإعلام المؤثر المصداقية".
أشفق على الصوت الإعلامي الوحيد، تكرر حضوره وغاب السند، غدت مهمته أصعب في ظل أدلة تؤكد زرع الفتن ونقض العهود. جوهر الإعلام المؤثر المصداقية.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) ١٧ يونيو، ٢٠١٧
وأضاف في تغريدات له، السبت، على حسابه الرسمي على تويتر كاتباً: "اتضح أنه عند بناء آلة إعلامية واسعة تم تجاهل المواطن، فجاء الصوت الداخلي ضعيفاً مكرراً لن يعوّضه صوت الكتائب الإلكترونية وذوي الأجندات الحزبية."
إتضح أنه عند بناء آلة إعلامية واسعة تم تجاهل المواطن، فجاء الصوت الداخلي ضعيفا مكررا لن يعوّضه صوت الكتائب الإلكترونية وذوي الأجندات الحزبية
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) ١٧ يونيو، ٢٠١٧
وتأتي تلك التغريدات بعد ساعات من بث سلطات البحرين، الجمعة، تسجيلاً لمكالمات صوتية بين حمد بن خليفة بن عبدالله العطية، المستشار الخاص لأمير #قطر، والمعارض البحريني حسن علي محمد جمعة سلطان، يتآمران فيه على إثارة الفوضى في #البحرين وبثها على قناة "الجزيرة".
وكان قرقاش قال في تغريدات سابقة الجمعة: "شتان بين من انتقى نهج الصدق والاحترام والثقة وكسب الشقيق والشريك، وبين من اختار غير هذا الطريق، يبقى التوفيق رفيق الوضوح والمصداقية والصفاء".