هذا وجه الشبه بين حادثتي المسجد النبوي والحرم المكي

المصدر: العربية.نت - مريم الجابر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ما أشبه اليوم بالأمس، فالعام الماضي، أحبطت #السعودية عملية إرهابية استهدفت #المسجد_النبوي، واليوم يعيد التاريخ نفسه ويثبت قدرة المملكة على حماية المشاعر المقدسة بإحباطها عملية إرهابية قبل أن تتم، وذلك في #الحرم_المكي الذي يصلي به نحو مليون شخص اليوم في ليلة ختم القرآن.

في 29 رمضان من العام الماضي، وقعت 3 تفجيرات انتحارية في السعودية، أحدها في موقف سيارات قوات الطوارئ قرب الحرم النبوي من الجهة الجنوبية، حيث يوجد المقر الرئيسي للمحكمة الشرعية في المدينة المنورة.

وقتها صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه "مع حلول صلاة مغرب يوم الاثنين الموافق 29 / 9 / 1437 هـ، بالمدينة المنورة، اشتبه رجال الأمن في أحد الأشخاص أثناء توجهه إلى المسجد النبوي الشريف عبر أرض فضاء تستخدم كمواقف لسيارات الزوار، وعند مبادرتهم في اعتراضه قام بتفجير نفسه بحزام ناسف مما نتج عنه مقتله، واستشهاد 4 من رجال الأمن، تغمدهم الله بواسع رحمته وتقبلهم في الشهداء، وإصابة 5 آخرين من رجال الأمن".

وبالمقارنة بين الحادثتين يتبين أن للإرهابيين الأسلوب ذاته من حيث استخدام الأحزمة الانتحارية والمجموعات المنفردة "خلايا نائمة" في استباحة دماء المسلمين وإثارة الفتنة، يوم ختم القرآن في الحرم المكي قبلة المسلمين حول العالم.

وكان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، منصور التركي، قد قال إن قوات الأمن أحبطت عملاً إرهابياً كان يستهدف أمن المسجد الحرام ومرتاديه. وخططت للعملية مجموعة إرهابية تمركزت في ثلاثة مواقع، أحدها في محافظة جدة، والآخران بمكة المكرمة.

وأحبطت العملية الأولى في مكة بحي العسيلة، فيما أحبطت الثانية بحي أجياد المصافي الواقع داخل محيط المنطقة المركزية للمسجد الحرام.

وبادر الانتحاري، الذي كان مختبئاً في أحد منازل حي أجياد، بإطلاق النار على أجهزة الأمن، رافضاً التجاوب مع دعوات الأمن بتسليم نفسه ليفجر نفسه لاحقاً بعد أن ازداد الخناق عليه. وأصيب إثر هذه الحادثة 6 وافدين إلى جانب إصابات خفيفة لحقت بخمسة من رجال #الأمن.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط