اعتبرت المندوبة الأميركية لدى مجلس الأمن #نيكي_هايلي خلال إفادتها أمام مجلس الأمن أن سفر قائد فيلق القدس الإيراني #قاسم_سليماني ووجوده خارج إيران يمثل انتهاكا صارخا للقرار الأممي 2231، مضيفة أن الدور الإيراني يُصعب على المجتمع الدولي تسوية النزاعات العالقة في المنطقة.
وقالت هايلي: "إن دعم إيران للمجموعات الإرهابية لا يزال مستمرا وأسلحتها ومستشاروها العسكريون ومهربو الأسلحة لا يزالون يصعبون علينا مهمة تسوية النزاعات. إن القرار 2231 يحظر الجنرالات ولاسيما سليماني من السفر خارج إيران، وقد أعطت كل الدول الأعضاء التزاما واضحا بحرمانه من دخول أراضيها. ولكن على الرغم من ذلك فتقرير الأمين العام يوثق سفر هذا الجنرال إلى #سوريا و #العراق في العديد من المرات، وهذا الأمر يمثل انتهاكا لسلطة مجلس الأمن بشكل واضح وصارخ ويتم بشكل علني على مرأى من العالم أجمع".
وطالبت المندوبة الأميركية لدى #مجلس_الأمن خلال إفادتها أمام المجلس بعدم التسامح مع انتهاكات إيران لبنود القرار الأممي المذكور، وأكدت على أن واشنطن لن تغض الطرف عن أي انتهاكات أخرى لهذا القرار، وستفرض مزيدا من العقوبات على أي طرف يساهم في خرق بنوده.
وعلقت هايلي: " لا بد لمجلس الأمن من الوقوف ودعم بنود القرار 2231، ويتعين علينا أن ننفذ هذه الأحكام، وأن نبين لإيران أننا لن نتسامح مع انتهاكاتها الصارخة للقرارات الأممية. ومن جانبنا فإن الولايات المتحدة لن تواصل غض الطرف عن سلوك النظام الإيراني، وسنعمل على إنفاذ القرار 2231، وسوف نعمل مع شركائنا حول العالم من أجل منع الشحنات المحظورة بموجب ذا القرار وسنواصل فرض العقوبات على منتهكيه".