أثار مقتل عدد من #النازحين_السوريين الموقوفين لدى #الجيش_اللبناني جدلا حول حقيقة ما جرى في #مخيم_عرسال للنازحين شرق #لبنان.
الجيش اللبناني قال إنه على أثر العملية الأمنية الاستباقية التي نفّذها في مخيمات عرسال، تم توقيف عدد من المطلوبين المتورّطين، إلا أن أربعة منهم كانوا يعانون من مشاكل صحية توفوا خلال توقيفهم.
ولكن كشف صور مسربة لجثث القتلى وعليها آثار التعذيب، أثار ردود فعل غاضبة.
وأكد ناشطون وحقوقيون بدورهم أن عدد القتلى المعتقلين وصل إلى عشرة، وقضوا جميعا تحت التعذيب في سجون الجيش اللبناني، حيث تم تسليم جثامين 8 حتى اللحظة، ودُفن عدد منهم بضغط من الجيش ومن دون السماح بالتقاط الصور لهم، وظهرت آثار التعذيب على جثامينهم بشكل واضح.