رفض والد #الشهيد عبدالله التركي استقبال التعازي الحزينة بوفاة ابنه بعد استهدافه في المسورة بـ #العوامية صباح الخميس وإصابة 6 من زملائه، حيث تم دفنه مساءً في مدينة العيون مسقط رأسه بحضور وكيل محافظة #الأحساء معاذ الجعفري وعدد من قيادات أمن الطوارئ في المنطقة.
وأوضح أخو الشهيد حمدي التركي لـ "العربية.نت" أن سبب رفض والده التعازي هو فرحته باستشهاد أخيه الذي كان يتمنى الشهادة بدفاعه عن دينه ودياره و"استقبلنا خبر وفاته بكل صبر وسلوان متمنين له بالمغفرة".
وأوضح شقيق الشهيد حمدي التركي: "كنا في ليلة الحادثة على طاولة واحدة للعشاء وكانت روحه عالية حتى انطلق إلى عمله فجراً لأداء مهمته الوطنية ووصلنا خبر استشهاده صباحاً وكان والديّ محتسبين الأجر مستأنسين بتحقق هدف أخي".
وبين التركي أن الشهيد عبدالله البالغ من العمر 28 عاماً، تزوج قبل عامين ورزق مولودا لكنه توفي قبل 6 أشهر، وأضاف: "يعتبر عبدالله الأصغر بين إخوتي سلطان وسالم، وهو بار بوالديّ كثيراً، يطمئن عليهم بين الحين والآخر وابتسامته لا تفارق شفتيه.