تبدأ شركة الوطنية للطيران تشغيلها التجاري اعتبارا من 11 يوليو حيث تسير أولى رحلاتها الى العاصمة الجورجية تبليسي، لتكون أول خط ووجهة لها.
وتعتبر الشركة ثالث مشغل محلي يعود للمنافسة بعد توقف دام 6 سنوات.
حيث ستدخل المنافسة مع شركة الخطوط الجوية الكويتية وشركة طيران الجزيرة، مما سيشكل ضغوطا إضافية على سوق الطيران المحلي وعلى شركة الجزيرة تحديدا، التي سجلت خسائر في الربع الأول من هذه السنة بلغت 900 ألف دينار بسبب التغييرات التي أجرتها "الكويتية" على أسطولها وتحديث خطتها التسويقية.
يذكر أن بنك سيكو الاستثماري كان قد توقع، في تقرير حديث له، تراجعا بنسبة 19% في أرباح الربع الثاني للجزيرة لتصل الى 1.6 مليون دينار.