وثقت "العربية" عملية إجلاء #القوات_العراقية للعائلات المحاصرة غرب #الموصل، فيما أكد التلفزيون الرسمي العراقي أن #قوة_خاصة تابعة للقوات العراقية وصلت إلى ضفة نهر #دجلة بالمدينة القديمة في الموصل.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأحد تحقيق "النصر الكبير" في مدينة الموصل "المحررة"، بحسب مكتبه الإعلامي، بعد نحو تسعة أشهر من انطلاق عملية استعادة ثاني أكبر مدن البلاد.
وأصدر المكتب بيانا يؤكد أن العبادي "وصل مدينة الموصل المحررة وبارك للمقاتلين الأبطال والشعب العراقي بتحقيق النصر الكبير".
وأعلنت الشرطة الاتحادية بالعراق مقتل أكثر من 1000 عنصر من #داعش، وتدمير 65 مركبة مسلحة، و20 سيارة مفخخة خلال معركة المدينة القديمة في الساحل الأيسر للموصل.
وأضافت أنه تم تفكيك 71 حزاما ناسفا، و310 عبوات ناسفة، و181 صاروخا بالموصل القديمة، مشيرة إلى أن المعركة أدت أيضا إلى تدمير 5 أبراج اتصالات و8 أنفاق.
وتتواصل معركة الساعات الأخيرة في المدينة القديمة غرب الموصل، والقوات العراقية #تجلي ما تبقّى من #العائلات من منطقة "دكة البركة" بينما قسم من أبنائها تحت #ركام المنازل.
وفي هذا الصدد، أكد العقيد سعد جاسم، مدير إعلام الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش، أنه" تم نقل العائلات من مناطق القتال في #دكة_بركة وفتح ممرات آمنة للسكان لإجلائهم".
أم محمود فقدت وعيها ما إن وصلت إلى القوات الأمنية ونجت بأعجوبة بعد أن قضى أفراد عائلتها تحت ركام منزله، حالتها مماثلة للطفلة سارة التي باتت هي الأخرى الناجية الوحيدة بعد أن قتلت أسرتها تحت أنقاض المنزل.
وبدوره، نجا مواطن موصلي بأعجوبة من الموت، متحدثا عن أنه نجا 3 مرات من موت محقق، وخرج من تحت أنقاض منزله، ويضيف أن طفلة كانت بجانبه هي الوحيدة التي نجت ضمن كل عائلتها.
عمر جديد كتب لهؤلاء، لكن فرحة نجاتهم من الموت باتت ناقصة، كونهم فارقوا أحباء لهم تحت ركام المنازل بسبب المعارك.
وغير بعيد، أظهرت أحدث الصور من حي باب الجديد في الموصل جانبا من الدمار الذي طال الحي، كما رصدت أصواتا بعيدة لإطلاق رصاص بشكل متقطع لم تحل دون تنقل قوات الجيش وفرق الإنقاذ بأريحية في أرجاء الحي.