في الأسبوع الماضي، واصلت تعليقات البنوك المركزية وتوقعات أسعار الفائدة في السيطرة على التحركات في الأسواق المالية العالمية. وفي الوقت نفسه، وجد الدولار الأميركي دعما متجددا وسط بيانات أفضل من المتوقع من مؤشرات مديري الشراء وتقرير الوظائف الأكثر إيجابية.
ومع ذلك،أظهر صدور محضر اجتماع يونيو للجنة الفدرالية للسوق المفتوح يوم الأربعاء أن مسؤولي مجلس الاحتياط الفدرالي كانوا منقسمين على عدة أصعدة، من بين أبرزها توقيت خفض الميزانية، ومستقبل التضخم والتوظيف، وتأثير هذه الظروف الاقتصادية على مستقبل السياسة النقدية.
واستمرت عوامل عدم اليقين هذه بالضغط على الدولار، بالرغم من انتعاش الدولار في بداية الأسبوع. وبقيت توقعات الأسواق تميل نحو رفع آخر لأسعار الفائدة هذه السنة، ولكن احتمالات هذا الرفع، نظرا لعوامل عدم اليقين هذه، ليست بالوضوح الذي كانت عليه سابقا. ومما يثير الشكوك حول سياسة البنك الاحتياطي الفيدرالي المشهد الوظيفي في الولايات المتحدة مؤخرا حيث شهدت الأشهر الثلاثة الماضية أرقام ضعيفة نسبيا من الرواتب غير الزراعية.