تعمل السعودية على تطوير قطاع الطاقة الذي يعد شريانا أساسيا للاقتصاد، بما في ذلك مصادر الطاقة المتجددة، حيث تستهدف توليد 9.5 غيغاواط من الكهرباء من الطاقة المتجددة بحلول 2023.
في حين كان أعلن الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية أمين الناصر، أن الشركة تنوي استثمار أكثر من 300 مليار دولار في السنوات العشر المقبلة لتعزيز موقعها البارز في مجال النفط.
وقد اتخذت المملكة خطوات عدة لتطوير القطاع والصناعات المرتبطة، كان آخرها موافقة مجلس الوزراء السعودي على اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء مدينةٍ صناعية في المنطقة الشرقية باسم "مدينة الطاقة الصناعية".
إضافة إلى تخصيص أرضٍ مساحتها 50 كيلومتراً مربعاً من محجوزات شركة أرامكو في المنطقة الشرقية لإقامة المدينة.
كما وافق مجلس الوزراء على عرض أرامكو السعودية المتضمن قيامَها بتأسيس شركة تتولى تطوير البنية التحتية لمدينة الطاقة الصناعية وإدارة أصولها الثابتة وهي الشركة المطورة. وكذلك قيامها بتأسيس شركة تتولى تشغيل تلك المدينة وإدارتها وصيانتها وهي الشركة المشغلة
بعد ذلك، سيتم نقل ملكية جميع الأصول الثابتة التي ستُطوّر في المدينة إلى الشركة المطورة بعد تأسيسها.
هذا وكان وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، خالد الفالح، قد أعلن مؤخرا عن إطلاق مشروعين للطاقة المتجددة، وطرحهما للمستثمرين المحليين والعالميين، الأول بقدرة 300 ميغاواط للطاقة الشمسية في "اسكاكا"، والثاني مشروع لطاقة الرياح في تبوك، بقدرة 400 ميغاواط.
وقد تم تأهيل 27 شركة لدخول المنافسة على أول مشروع للطاقة الشمسية بالمملكة في مدينة اسكاكا.
ويعد هذا المشروع نقطة البداية لحوالي 60 مشروعاً تخطط الوزارة لطرحها على مدى السنوات السبع المقبلة.
وفي ما يتعلق بالطاقة النووية، ما زالت السعودية في المراحل المبكرة لدراسات الجدوى والتصاميم الخاصة بأول مفاعلين نوويين للأغراض التجارية بإنتاج إجمالي يصل إلى 2.8 غيغاواط.