تبقى أفكار تنظيم #داعش المتطرفة خطراً يصعب احتواؤه على الرغم من تضييق الخناق عليه في كل من #سوريا والعراق. حيث توغل هذه المرة فكر #داعش إلى أحد أفراد #الجيش_الأميركي.
وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه ألقى القبض على جندي بولاية #هاواي، بعد اتهامه بمبايعة ودعم تنظيم داعش.
وبحسب المصادر الرسمية، فإن كانغ الذي انضم لـ #الجيش_الأميركي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر سبق له الخدمة في #العراق في 2016 وأفغانستان عام 2013.
كما أن تطرف كانغ لم يكن مفاجئاً للجيش الأميركي، فقبل بضعة أعوام تحدث الجندي بشكل علني عن دعمه للتنظيم المتطرف، ما أدى إلى إلغاء تصريحه الأمني بصورة مؤقتة في 2012، وتؤكد المصادر أن ملفه كان قيد التحقيق منذ أكثر من عام.
وبدوره، أكد المكتب الفيدرالي أن كانغ الذي اعترف بدعم داعش كان يتصرف بشكل منفرد. لتصبح قضية الجندي كانغ هي الثانية من نوعها، ففي يونيو الماضي قضت #محكمة أميركية بسجن جندي سابق في سلاح الجو حاول الانضمام إلى داعش. وألقي القبض عليه في #تركيا وبحوزته خرائط تتعلق بالتنظيم الإرهابي.