أكدت #السعودية و #مصر و #الإمارات أمس تمسكها بقائمة المطالب التي قدمتها مع #البحرين إلى #قطر كشرط لاستئناف العلاقات ورفع #العقوبات الاقتصادية عن الدوحة، معتبرة أن من حقها اتخاذ الإجراءات المناسبة لكي تحفظ أمنها واستقرارها.
وزير الخارجية الكويت يصل إلى القاهرة استكمالاً لدور بلاده في الوساطة، ومجلس الوزراء السعودي يجتمع في جدة، في الوقت الذي كان فيه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية في ندوة بلندن لتوضيح خلفيات الأزمة مع قطر للرأي العام الدولي.
الرسالة ذاتها خرجت من القاهرة وجدة ولندن، مؤكدة بقاء الإجراءات ضد قطر إلى حين التزام الدوحة بتنفيذ كامل #المطالب .
ففي بيان تلى زيارة وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح شددت وزارة الخارجية المصرية على استمرار العمل بحزمة التدابير والإجراءات المتخذة ضد الدوحة.
وقررت فرض تأشيرة دخول مسبقة على القطريين الراغبين في السفر إليها، اعتبارا من يوم الخميس المقبل.
وفي جدة أكد مجلس الوزراء السعودي على أن لا تراجع عن البيان الرباعي حتى تلتزم قطر بقائمة مطالب #الدول_المقاطعة، والتي من شأنها ضمان #التصدي_للإرهاب وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
تناغم تصريحات الدول المقاطعة عكس ثبات موقفها المساند لحقها باتخاذ ما يلزم من إجراءات سيادية في إطار القانون الدولي لحماية أمنها واستقرارها.