دفعت المخاوف الأميركية من تغطية قطر لنفسها من خلال وجود القاعدة الأميركية على أراضيها عدداً من المؤسسات إلى التنبيه من تأثيرات ذلك سياسياً وأمنياً على واشنطن. وآخرها تقرير صحيفة federalist الأميركية الذي يؤكد واقع قطر في دعم الإرهاب.
القاعدة العسكرية الأميركية في قطر واجهة تستعملها الدوحة لحماية نفسها من الضغوط، ولكن مؤسسات سياسية فكرية أميركية طالبت واشنطن بنقل القاعدة من قطر منذ الإعلان عن تورط الدوحة مع عدد من المنظمات الإرهابية، وفق صحيفة "فيديراليست" الأميركية.
وطرحت الصحيفة الأميركية في تقريرها شواهد وصفتها بتحدي قطر للمجتمع الدولي من خلال عدم تنفيذ مطالب تساهم في وقف الإرهاب.
وذكر التقرير أن وجود القاعدة الأميركية في بلد التف على قرارات منع دعم الإرهاب سيمنح الدوحة فرصاً جديدة لاستمرار تمويلها للمتطرفين.
واعتبر أن الدوحة قادرة على الاستمرار في مقاومة الضغوط الخارجية والحفاظ على دعمها للجماعات المتطرفة، مع وجود هذه القاعدة على أراضيها.
وأكد التقرير أن واشنطن تحتاج إلى اتخاذ إجراءات أكثر جذرية وإزالة " #قاعدة_العديد " التي وصفها بالعكاز، والتي دعمت الدوحة لفترة طويلة جدا.
وحسب التقرير، فإن إغلاق القاعدة هو أحد التكتيكات القليلة التي يمكن أن تقنع قطر بإصلاح موقفها من دعم #الإرهاب .
واعتبرت الصحيفة أن إغلاق القاعدة سيكون وسيلة من ترمب لتوجيه أميركا إلى مسار جديد في الشرق الأوسط.
وأفادت أن سبب استضافة #الدوحة للجيش الأميركي هو لاستخدام الجنود كضمان أمني للقيام بما يحلو لهم من دعم للإرهاب.
الصحيفة الأميركية تحدثت عن الدعم المباشر وغير المباشر لتنظيم القاعدة و #داعش والجماعات المتطرفة الأخرى من خلال دفع #قطر الفدى المالية، وآخرها المبلغ الضخم لميليشيات الحشد الشعبي في #العراق للإفراج عن أفراد من العائلة الحاكمة في #الدوحة.