نفى الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الثلاثاء، أن يكون قد التقى الرئيس الروسي #فلاديمير_بوتين على عشاء سري أثناء وجودهما في قمة العشرين، التي استضافتها مدينة هامبورغ الألمانية.
وغرد ترمب على "توتير" بقوله: "القصة الخبرية المفبركة عن عشاء سري مع بوتين مريضة. كل قادة قمة العشرين وزوجاتهم كانوا مدعوين من جانب المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل). الصحافة تعرف هذا".
Fake News story of secret dinner with Putin is "sick." All G 20 leaders, and spouses, were invited by the Chancellor of Germany. Press knew!
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) July 19, 2017
وأضاف في تغريدة أخرى متهماً الإعلام باختلاق القصة: "الأخبار المفبركة توغل أكثر في فقدان الأمانة. حتى عشاء مرتب لقادة قمة العشرين في ألمانيا جعلوه يبدو شريرا".
The Fake News is becoming more and more dishonest! Even a dinner arranged for top 20 leaders in Germany is made to look sinister!
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) July 19, 2017
وكانت القمة قد شهدت أول اجتماع بين ترمب وبوتين منذ تنصيب الرئيس ترمب رسمياً رئيساً للولايات المتحدة في 20 يناير/كانون الأول.
وقال مسؤول في البيت الأبيض، الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي #ترمب ونظيره الروسي #بوتين عقدا اجتماعاً ثانياً لم يكشف عنه من قبل خلال قمة مجموعة العشرين، التي عقدت في وقت سابق هذا الشهر في ألمانيا.
وكان الزعيمان قد اجتمعا على مدى ساعتين في السابع من يوليو/تموز في لقاء رسمي قال ترمب لاحقا إن بوتين نفى خلاله المزاعم بأنه وجه المساعي بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.
ولم يذكر المسؤول في البيت الأبيض مدة الاجتماع الثاني أو الموضوعات التي تناولها.
من كشف تفاصيل الاجتماع الثاني؟
وقال إيان بريمر، رئيس مجموعة أوراسيا لاستشارات المخاطر السياسية، الذي كان أول من كشف عن الاجتماع في مذكرة إلى العملاء إن المحادثة الثانية بين ترمب وبوتين جرت خلال عشاء لزعماء دول مجموعة العشرين وأزواجهم في هامبورغ.
وأظهرت تغطية تلفزيونية للعشاء السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب تجلس بجوار بوتين.
وكشف بريمر إن ترمب نهض من مقعده في منتصف العشاء وقضى نحو ساعة يتحدث "بشكل خاص وحماسي" مع بوتين "ولم يكن معهما سوى مترجم بوتين الخاص".
وأضاف بريمر أن عدم وجود مترجم أميركي أثار دهشة الزعماء الآخرين خلال العشاء، واصفاً ذلك بأنه "انتهاك لبروتوكول الأمن القومي".
ويخضع ترمب لتدقيق شديد من جانب الكونغرس ومحقق خاص وسط تحقيقات في مزاعم بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية عام 2016 وفي احتمال حدوث تواطؤ بين حملة ترمب وروسيا. وهو ما نفاه ترمب ولم يظهر عليه أي دليل حتى الآن.