يسود التوتر في #القدس المحتلة، في ظل إعلان #يوم_غضب فلسطيني فيها وفي الضفة الغربية أيضاً، وذلك غداة المواجهات الليلية التي أصيب خلالها عشرات الفلسطينيين من بينهم خطيب المسجد الأقصى #عكرمة_صبري.
وأوضح مراسل "الحدث" أن اقتحامات المستوطنين اليهود لباحات الأقصى تتواصل، حيث دخل العشرات منهم عبر #بوابة_المغاربة، وتتم الاقتحامات مرتين يوميا لمدة ساعتين في كل مرة، وتخشى قوات الاحتلال المستنفرة من تصعيد الوضع الميداني وصولا إلى #صلاة_الجمعة.
وحمّلت #الحكومة_الفلسطينية، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن المساس بالمسجد الأقصى، واصفة الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال بالخطيرة.
وحذر رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله من تداعيات وعواقب إغلاق #المسجد_الأقصى ومنع الصلاة فيه وزرع البوابات الإلكترونية أمام مداخله، كما طالب المجتمع الدولي بتأمين حماية دولية في المدينة المحتلة.
وقال: "باسم كل شعبنا المرابط في القدس، وفي كل مكان، نرفض كل هذه الإجراءات الخطيرة التي من شأنها منع حرية العبادة، وإعاقة حركة المصلين، وفرض العقوبات الجماعية والفردية على أبناء شعبنا، وانتهاك حق الوصول للأماكن المقدسة، والمساس بحق ممارسة الشعائر الدينية".
وقبل ذلك، أصيب نحو 40 فلسطينيا بينهم خطيب المسجد الأقصى الشيخ صبري خلال مواجهات عنيفة شهدتها القدس، الثلاثاء، بعد صلاة العشاء.
#قوات_الاحتلال هاجمت المصلين قرب باب الأسباط بقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المطاطي.
ونقل 14 جريحا إلى المستشفيات، من بينهم الشيخ صبري إمام وخطيب المسجد الأقصى الذي تعرض للضرب خلال عملية التدافع.
الشيخ صبري أكد على دعوات النفير إلى الأقصى، وأكد أيضا أن #الأوقاف_الإسلامية لن تتراجع عن مطلب إزالة #البوابات_الإلكترونية فهي قضية سيادة.
ويرى الفلسطينيون في البوابات الإلكترونية إجراء إسرائيليا لفرض واقع جديد ، وخطوة تعني أن الأوقاف لم تعد تملك أي قرار في المسجد.