أفشل خطاب قطر، الذي وصفه سياسيون ومراقبون بالمكابر، وأيضا تعنتُها وتمسكُها بسياستها المسيئة للمنطقة، الوساطات الإقليمية والدولية كافة منذ بدء الأزمة التي سارعت الدول إلى إيجاد مخرج لحلها، لتصطدم بتصلب موقف الدوحة وتزمت حكامها.
جهات عدة تحركت إقليمياً وأوروبياً ودولياً في إطار المساعي الدبلوماسية لحل #الأزمة_القطرية، واصطدمت جميعها بحائط التعنت القطري الذي أفشل سيل هذه الوساطات التي تعكس أهمية استقرار منطقة الخليج لدول المنطقة والعالم.
التحركات كان آخرها زيارة الرئيس #أردوغان الذي قام بجولة خليجية قادته إلى السعودية والكويت وقطر، ولم يحقق من خلالها الرئيس التركي أي مكاسب على صعيد الأزمة.
أوروبياً قامت وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني بزيارة للكويت لإظهار الدعم للوساطة الكويتية، وعادت منها دون إحراز أي خطوة إلى الأمام لحل الأزمة القطرية.
جهود عدة أيضا سبقت هذه الزيارات، أبرزها زيارة وزيري خارجية #فرنسا و #بريطانيا للمنطقة بحثاً عن حل ملائم لكن زيارتهما توجت أيضا بالفشل، وذلك لتمسك #قطر بسياستها المضرة بأشقائها ودعمها للتنظيمات المتطرفة.
وسبقتهما أيضا جولة لوزير الخارجية الأميركي، ريكس #تيلرسون، إلى دول الخليج بهدف نزع فتيل الأزمة التي أشعلتها سياسة قطر في المنطقة وعاد منها تيلرسون بخفي حُنين.
وكانت الوساطة الكويتية السباقة في ركوب خط التحركات الدبلوماسية، حيث سارع أميرها الشيخ صباح الأحمد الصباح في محاولة رأب الصدع الذي تسببت به قطر في الصف الخليجي، لكن الدوحة عرقلت جهوده بعد تسريب سلة مطالب الدول المقاطعة الأربع للإعلام.