بدأ الصليب الأحمر اللبناني بالتوجه إلى جرود عرسال لمباشرة الأعمال اللوجستية لخروج الآلاف من اللاجئين ومسلحي النصرة وعائلاتهم من منطقة عرسال باتجاه إدلب مقابل الافراج عن خمسة من عناصر الحزب وذلك ضمن المرحلة النهائية من الاتفاق بين ميليشيا حزب الله وجبهة النصرة.
وسبق هذه المرحلة ليلة أمس، عملية تبادل لثلاثة سجناء من ميليشيا الحزب وثلاثة آخرين كانوا محتجزين في سجن رومية، طالبت بهم النصرة وفق ما اعلن مدير الأمن العام اللبناني عباس إبراهيم. وأوضح إعلام حزب الله أن الأسرى الثلاثة الذين كانوا قد ضلوا الطريق اثناء وقف النار بين الحزب والنصرة في معارك جرود عرسال أُفرج عنهم مقابل إطلاق سراح ٣ موقوفين من النصرة في سجن رومية لم تصدر بحقهم احكام قضائية.
وقال مدير الأمن العام اللبناني، عباس إبراهيم، إن عملية تبادل السجناء بين #ميليشيا_حزب_الله وجبهة فتح الشام "النصرة" سابقاً تمت في منطقة بعرسال.
ونقلت وكالة رويترز عن مدير الأمن العام اللبناني قوله إن الجانب اللبناني تسلم ثلاثة من مقاتلي حزب الله، فيما تم تسليم ثلاثة سجناء طالبت بهم #جبهة_النصرة.
وبموجب الاتفاق بين النصرة وحزب الله سيسمح ببدء نقل الآلاف من المسلحين السوريين وأسرهم ولاجئين آخرين بالحافلات من #لبنان إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة في #سوريا صباح الأربعاء.
وتأتي عملية التبادل بعد أيام من المعارك بين ميليشيا "حزب الله" ومسلحي "جبهة النصرة"، في المنطقة الحدودية بين #لبنان وسوريا، التي تضم #عرسال في الجانب اللبناني والقلمون السورية.